تواصل مصر برامج بناء الكوادر المتخصصة في الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركة إنتل، ضمن جهود دعم المهارات الرقمية وتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج التدريب التكنولوجي. ويستهدف التعاون رفع الوعي بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وتوفير مسارات تدريب تساعد المواطنين على التعامل مع التقنيات الحديثة، في ظل زيادة الطلب على المهارات الرقمية في سوق العمل. وتؤكد هذه البرامج أهمية الاستثمار في العنصر البشري بالتوازي مع التوسع في البنية التكنولوجية، بما يدعم خطط التحول الرقمي ويعزز قدرة الكوادر المصرية على الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات مختلفة.
