أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 22 مليون شخص في اليمن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، في ظل استمرار الصراع وتداعيات التصعيد على المدنيين. وتتزامن الاحتياجات مع حركة نزوح من مناطق المواجهات، ووصول لاجئين يمنيين إلى جيبوتي عبر البحر هربًا من القتال على الساحل الغربي. وتواجه الأسر النازحة تحديات تتعلق بالغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية. كما تزيد اضطرابات البحر الأحمر الضغوط على التجارة وأسعار السلع وسلاسل الإمداد. وتحتاج المنظمات الإنسانية إلى وصول آمن ومستمر للمناطق المتضررة، إضافة إلى تمويل كافٍ لاستمرار برامج الغذاء والصحة والمياه. وتحذر المؤسسات الدولية من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى اتساع دائرة الاحتياجات، خصوصًا مع استمرار النزوح وتعطل بعض الأنشطة الاقتصادية. وتظل الأزمة اليمنية واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا في المنطقة بسبب تداخل العوامل العسكرية والاقتصادية. وتدفع التطورات الأخيرة نحو تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التصعيد وحماية المدنيين وتوفير المساعدات. ويظل تحسين الوصول الإنساني وتوفير التمويل عنصرين أساسيين في التعامل مع الأزمة خلال الفترة المقبلة.
قلب مصرخبر اليوم
