ارتفاع حصيلة الهجمات الروسية على أوكرانيا إلى 28 ضحية بينهم خمسة أطفال
· غرفة أخبار قلب مصر
زيلينسكي يدين قصف مبنى سكني في بريلوكي وفرق الإنقاذ تواصل التعامل مع الآثار
ارتفعت حصيلة الهجمات الصاروخية والجوية الروسية التي تعرضت لها مدن أوكرانية يوم الأربعاء إلى ما لا يقل عن 28 قتيلًا، بينهم خمسة أطفال، وفق تقارير نشرت صباح الخميس 8 أكتوبر 2026 واستندت إلى إفادات السلطات الأوكرانية. وأسفرت الضربات عن أضرار كبيرة في مبانٍ سكنية ومنشآت للطاقة والصناعة، وسط عمليات إنقاذ وتقييم للأضرار في أكثر من منطقة.
وشهدت مدينة بريلوكي في إقليم تشيرنيهيف شمالي أوكرانيا إحدى أشد الوقائع، إذ أصاب صاروخ مبنى سكنيًا متعدد الطوابق، وأدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا. وأظهرت المشاهد التي نشرتها وكالات الأنباء سكانًا ومسعفين يعملون وسط الأنقاض، بينما حاولت فرق الطوارئ الوصول إلى المحاصرين ونقل المصابين إلى مراكز العلاج.
وأدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم، معتبرًا استهداف المنازل المدنية عملًا بالغ القسوة، وتحدث عن حاجة بلاده إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي لمنع تكرار الخسائر. وتتغير أعداد القتلى والمصابين أحيانًا خلال الساعات التالية للهجمات الكبيرة مع استمرار البحث والإنقاذ، ولذلك تُنسب الأرقام هنا إلى التحديثات المتاحة وقت التحرير ولا تُعرض باعتبارها حصيلة نهائية.
وشملت الأضرار أجزاء من شبكة الكهرباء والبنية التحتية في مناطق أخرى، الأمر الذي دفع جهات محلية إلى اتخاذ إجراءات لإصلاح الأعطال وتقديم الخدمات للسكان المتضررين. وقد تتحول انقطاعات الطاقة إلى مشكلة صحية ومعيشية تتجاوز موقع الضربة، خاصة بالنسبة إلى المستشفيات ومرافق المياه والأسر التي تحتاج إلى التدفئة أو الأجهزة الطبية.
وفي المقابل، تقول موسكو إنها تستهدف مواقع عسكرية أو منشآت مرتبطة بالصناعات الدفاعية الأوكرانية، لكن هذه الرواية لا تنفي بذاتها وقوع ضحايا مدنيين في مواقع سكنية أعلنتها السلطات الأوكرانية. ويقتضي التناول المهني الفصل بين المعلومات التي جمعتها فرق الطوارئ والتصريحات السياسية والعسكرية لكل طرف، بدل عرض الادعاءات المتقابلة باعتبارها نتائج تحقيق واحد.
وشدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الحاجة إلى الدفاعات الجوية مع استمرار القصف على المناطق السكنية ومنشآت الطاقة. وتعتمد استجابة السلطات المحلية بعد الضربات على فرق الإنقاذ والمستشفيات وشركات الكهرباء، وتزداد صعوبة العمل عندما تتعرض مواقع متعددة للهجوم في وقت واحد. وتبقى حصيلة 28 ضحية، بينهم خمسة أطفال، مرتبطة بالتحديث الذي أعلنته الجهات الأوكرانية صباح الخميس، وقد تتغير لاحقًا مع انتهاء أعمال البحث تحت الأنقاض.
وتعد أعمال البحث تحت أنقاض المباني السكنية عملية معقدة تتطلب التأكد من سلامة الجدران والخرسانات قبل دخول فرق الإنقاذ، إضافة إلى الحاجة لآليات رفع الأنقاض وأجهزة تحديد المواقع وتقديم الإسعافات للمصابين. وخلال الساعات الأولى قد تظهر بيانات غير متطابقة عن الضحايا بسبب اختلاف وقت صدور التحديثات. ولذلك يجب ذكر وقت الحصيلة ومصدرها عند إعادة نشرها، وتحديث العنوان إذا تغير العدد رسميًا.
اترك تعليقاً