مها ندا تروي رحلة ابنتها فرح في السباحة.. نحو ٣٠ ميدالية ودعم مستمر للتدريب
· غرفة أخبار قلب مصر
روت الدكتورة مها ندا، أستاذ المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، رحلة ابنتها فرح في السباحة، خلال حديث ببرنامج «جوهرة مصرية» الذي تقدمه هبة عبد الفتاح على قناة سي بي سي، ونشرت تفاصيله الجمعة التاسع من أكتوبر. وقالت إن ابنتها حققت نحو ثلاثين ميدالية عبر سنوات من التدريب والمنافسة.
وأوضحت مها أن حب فرح للمياه دفع الأسرة إلى تجربة السباحة، مع البحث عن بيئة تدريب تناسب احتياجاتها. وواجهت الأسرة في البداية غياب فريق متخصص بالنادي الأول، فعملت الأم على تأسيس فريق، ثم انتقلت ابنتها إلى نادٍ يضم تنظيمًا أكثر اكتمالًا.
وتناولت الأم دور التأهيل الطبي والمتابعة في تحديد الرياضة المناسبة، مشيرة إلى أن أول بطولة لفرح جاءت بعد ستة أشهر من جراحة خضعت لها. وترد هذه التجربة بوصفها قرارًا طبيًا خاصًا بالحالة، ولا تمثل برنامجًا علاجيًا يمكن تعميمه على أشخاص آخرين.
وبدأت فرح مشاركاتها بالحصول على ميدالية برونزية، ثم دخلت منافسات بطولة الجمهورية وبطولات أخرى. وقالت مها إن الميداليات تراكمت بمرور الوقت، بمعدل ميدالية أو اثنتين في بعض السنوات وثلاث في سنوات أخرى، حتى وصل الإجمالي إلى نحو ثلاثين.
وأشارت الأم إلى مشاركة ابنتها في منافسات مرتبطة باللجنة البارالمبية المصرية، وفق تصنيفها الحركي. ويختلف هذا الوصف عن المشاركة في دورة الألعاب البارالمبية الدولية، كما لا تعني الميداليات التي تحدثت عنها أنها أحرزت ثلاثين ميدالية في دورة واحدة.
وركز الحديث على إتاحة فرص التدريب والمنافسة والاستمرار في تطوير المهارات. وقالت مها إنها تنظر إلى تجربتها مع ابنتها من زاوية الحب والدعم، وتبحث عن وسائل تساعدها على اكتشاف قدراتها، بدل الاقتصار على الصعوبات الصحية التي واجهتها.
كما استحضرت تأثير أسرتها في تشكيل نظرتها إلى الرعاية، إذ كان والداها طبيبين. وتناولت مساندة والدتها في بداية رحلة فرح، قبل أن تتغير مسؤوليات الرعاية داخل الأسرة، في حديث يربط تجربتها المهنية بدورها كأم ومسؤوليتها تجاه أفراد عائلتها.
ولم تعرض المواد المتاحة سجلًا تفصيليًا بأسماء البطولات وتواريخ الميداليات، لذلك يظل الرقم منسوبًا إلى مها ندا. كما لا يقدم التقرير فوزًا تحقق اليوم، وإنما يعرض تفاصيل حديث تلفزيوني عن مسيرة امتدت عبر سنوات وتحتاج إلى توثيق موعد بث الحلقة.
وتبرز الرواية دور الأسرة والنادي والمتابعة الطبية في استمرار فرح داخل الرياضة. وتبقى الخطوة الصحفية التالية التحقق من تاريخ الحلقة وسجل المشاركات، مع الحفاظ على خصوصيتها وتقديمها باعتبارها رياضية لها تجربة وقدرات، دون اختزالها في تفاصيل صحية أو وصفها بعبارات استثنائية غير موثقة.
اترك تعليقاً