السعدي يطالب مجلس الأمن بحماية الطيران المدني وتشديد حظر السلاح
· غرفة أخبار قلب مصر
وجه السفير عبد الله السعدي، مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، رسالة إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش ورئيسة مجلس الأمن لشهر أكتوبر، أغلايا بالتا، مندوبة اليونان الدائمة، بشأن الهجوم على مطار عدن. وأعلنت الحكومة اليمنية، في متابعة السبت 10 أكتوبر 2026، مطالبتها بإدانة الاستهداف وحماية الطيران المدني وتنفيذ حظر توريد السلاح.
ونسبت الحكومة الهجوم إلى الحوثيين، وقالت في رسالتها إن صاروخين باليستيين وطائرات مسيرة استهدفت المطار مع وجود مسافرين وعاملين وطائرات واقتراب رحلة مدنية من الهبوط. وهذه تفاصيل رواية الحكومة التي قدمتها إلى الأمم المتحدة، وليست نتيجة تحقيق مستقل معلن في الخبر.
وأكدت الرسالة أن المطار يخدم السكان من محافظات يمنية مختلفة، وأن الاعتداء على المنشآت المدنية يهدد سلامة الملاحة الجوية. وربطت الحكومة بين حماية المطارات وبين الالتزام بالقواعد الدولية الخاصة بالطيران المدني وحماية المدنيين، مطالبة بإجراءات تمنع تكرار الاستهداف وتحد من وصول القدرات العسكرية إلى الحوثيين.
واستندت المطالب إلى قرارات مجلس الأمن المتعلقة باليمن، وفي مقدمتها القرار 2216 الصادر عام 2015. ودعت الحكومة إلى منع وصول الأسلحة والعتاد ومكونات التصنيع والتكنولوجيا والخبرات العسكرية التي يمكن استخدامها في الهجمات، معتبرة أن استمرار وصولها يزيد المخاطر التي تواجه المنشآت المدنية والملاحة الدولية.
وذكرت الرسالة مراسلة سابقة وجهتها الحكومة إلى مجلس الأمن في 29 سبتمبر، للتحذير من مخاطر على الطيران في أجواء جنوب البحر الأحمر. واعتبرت أن حماية الملاحة الجوية والبحرية وأمن المنشآت تحتاج تعاونًا دوليًا وتبادلًا للمعلومات بشأن التهديدات ومسارات وصول المعدات المستخدمة فيها.
وأبدت الحكومة استعدادها للتعاون مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة الطيران المدني الدولي وفريق الخبراء المعني باليمن، وتقديم الأدلة والمعلومات المتاحة لتقييم المخاطر. كما طالبت بدعم المؤسسات اليمنية في حماية المطارات والمنشآت المدنية ومسارات الطيران في اليمن والمنطقة.
وتضمنت الرسالة موقف الحكومة من استعادة سلطة مؤسسات الدولة ونزع سلاح الحوثيين، باعتبار ذلك من متطلبات أمن اليمن وجواره، وفق رؤيتها. وشملت دعوتها بسط سلطة الدولة على المجال الجوي والسواحل والموانئ، ضمن المطالب السياسية والأمنية التي قدمتها إلى المجلس.
اترك تعليقاً