جامعة القاهرة تعلن إدراج 135 باحثًا بقائمة ستانفورد للتأثير العلمي
· غرفة أخبار قلب مصر
أعلنت جامعة القاهرة، السبت 10 أكتوبر 2026، إدراج 135 من أعضاء هيئة التدريس والباحثين ضمن قائمة ستانفورد لأعلى اثنين في المئة من العلماء من حيث التأثير البحثي. وهنأ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، الباحثين المدرجين، مؤكدًا أهمية ربط جودة البحث بما يقدمه للمجتمع من حلول ومعرفة.
وبحسب أرقام الجامعة، ارتفع عدد باحثيها في القائمة من 79 في عام 2024 إلى 118 في 2025، ثم إلى 135 هذا العام، بزيادة إجمالية تقارب 71 في المئة خلال عامين. وتمثل الأرقام عدد الباحثين المدرجين في القائمة، ولا تعني ترتيب الجامعة نفسها بين جامعات العالم.
وجاءت كلية الصيدلة في مقدمة كليات الجامعة بواقع 36 باحثًا، تلتها العلوم بـ34 والهندسة بـ19 والطب بـ13. وسجلت الزراعة والطب البيطري تسعة باحثين لكل منهما، إلى جانب باحثين من كليات ومعاهد أخرى، بما يوضح تنوع التخصصات التي شملها الإعلان الجامعي.
وقال عبد الصادق إن استراتيجية الجامعة تستهدف تحسين جودة المخرجات البحثية وتأثيرها، وتشجيع النشر الدولي وتوسيع التعاون مع المؤسسات البحثية والجامعات خارج مصر. وأضاف أن دعم الباحثين الشباب وتشجيع الدراسات متعددة التخصصات يدخلان ضمن مسارات تطوير المنظومة العلمية واستثمار الإمكانات البشرية المتاحة.
وربط رئيس الجامعة تقييم النجاح العلمي بما تقدمه الأبحاث من إسهام في تطوير المجتمع وتحسين حياة المواطنين. وأوضح أن الجامعة تعمل على توجيه المعرفة والابتكار إلى القضايا ذات الأولوية الوطنية، مع الاهتمام باحتياجات المجتمع والتحديات التي تحتاج تعاونًا بين التخصصات.
ومن جانبه، قال الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، إن زيادة العدد تعكس اتساع قاعدة الباحثين ذوي التأثير العلمي. وأشار إلى تحليل المؤشرات الدولية للتعرف على نقاط القوة في الكليات والمعاهد وتحديد المجالات الواعدة التي يمكن تنمية التميز فيها.
وأضاف السعيد أن الجامعة تواصل دعم التعاون الدولي وإتاحة فرص للباحثين الشباب في المشروعات المشتركة. وربط تنوع التخصصات بإمكانات تطوير بحوث تتعامل مع التحديات العلمية والتنموية، مع توظيف قدرات كليات الصيدلة والعلوم والهندسة والطب وغيرها ضمن فرق ومشروعات بحثية.
وتعتمد القائمة، وفق التعريف الوارد مع إعلان الجامعة، على قاعدة بيانات أعدها باحثون من ستانفورد بالتعاون مع إلسيفير، بالاستناد إلى بيانات سكوبس ومؤشرات للتأثير تشمل الاستشهادات العلمية ومؤشر هيرش مع مراعاة اختلاف المجالات. ويعرض إعلان اليوم حضور الباحثين بهذه المؤشرات، إلى جانب توجه الجامعة لتطوير جودة البحث وتوسيع المشاركة العلمية وربط إنتاج المعرفة باحتياجات المجتمع.
اترك تعليقاً