حسين فهمي يختار شادية رمزًا لمهرجان القاهرة ويعلن توسيع دور العرض
· غرفة أخبار قلب مصر
أعلن الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، اختيار الفنانة شادية رمزًا للدورة السابعة والأربعين، تقديرًا لمسيرتها وأعمالها التي تركت أثرًا في تاريخ السينما المصرية. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر اليوم الأحد ١١ أكتوبر في القاهرة، للكشف عن ملامح الدورة المقرر إقامتها من الحادي عشر إلى العشرين من نوفمبر المقبل، بالتزامن مع مرور خمسين عامًا على بداية المهرجان.
وتحدث فهمي عن الملصق الرسمي للدورة وما يحمله اختيار شادية من تكريم لمشوارها، في إطار اهتمام المهرجان بالذاكرة السينمائية المصرية. ويربط هذا الاختيار الهوية البصرية للدورة بفنانة جمعت حضورًا مؤثرًا في السينما والغناء، بينما يظل الحدث المرتبط باليوم هو الكشف عن الملامح والاستعدادات. وتأتي الدورة المقبلة بعد نصف قرن من انطلاق النسخة الأولى عام ١٩٧٦، ما يمنح الاحتفاء بالتراث جانبًا حاضرًا في برنامج التحضير.
وأعلن رئيس المهرجان انضمام سينما التحرير وسينما زاوية إلى دور العرض التي تستضيف أفلام الدورة المقبلة. ويتيح توسيع مواقع العرض زيادة الخيارات أمام الجمهور، وتوزيع الأفلام على مساحات سينمائية مختلفة في القاهرة. وتدخل هذه الخطوة ضمن الترتيبات التنظيمية التي تسبق إقامة المهرجان، بما يشمل اختيار الأماكن وتنسيق العروض والبرنامج، قبل بدء الفعاليات في موعدها المقرر خلال شهر نوفمبر.
وأكد فهمي مسؤولية الحفاظ على تاريخ السينما المصرية، في حديثه عن اهتمام المهرجان بالتراث والأفلام. كما تناول التعاون مع مهرجانات دولية، بما يشمل علاقات مع مهرجانات برلين وكان وفينيسيا، مع التأكيد على حضور فلسطين في اهتمام المهرجان. ويجمع هذا التوجه بين الانفتاح على صناعة السينما عالميًا، والارتباط بتاريخ السينما المصرية والقضايا التي يرى القائمون على الحدث أهمية إتاحتها ضمن فضائه الثقافي.
وفي جانب الصناعة، سبق أن فتح المهرجان باب المشاركة في ورش ضمن أيام القاهرة للصناعة، بينها اختيار الممثلين بوصفه عملية إبداعية، وتطوير سيناريو الأفلام الروائية الطويلة، وإعداد الممثلين والتدريب أمام الكاميرا. وتضيف هذه البرامج مسارًا مهنيًا إلى عروض الأفلام، من خلال إتاحة فرص للتعلم وتبادل الخبرات بين المشاركين، وربط المهرجان باحتياجات الكتاب والممثلين والعاملين في صناعة السينما بمراحلها المختلفة.
وتضع إعلانات المؤتمر الصحفي أمام الجمهور ملامح أساسية للدورة: شادية على الملصق الرسمي، ودور عرض إضافية، وورش مهنية، واهتمام بالتراث والتعاون الدولي. وتظل هذه التفاصيل جزءًا من التحضير لفعاليات نوفمبر، فيما يقدم مؤتمر اليوم صورة عن اتجاهات البرنامج والهوية التي اختارتها إدارة المهرجان. ويجمع الاحتفال بمرور خمسين عامًا بين استدعاء تاريخ الحدث وتطوير مساحاته، بما يسمح بتوسيع حضور الجمهور ومشاركة العاملين بالسينما في الدورة المقبلة.
اترك تعليقاً