🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

٢٥٠ ضيفًا من ٢١ دولة يتعرفون إلى طباعة المصحف في المدينة المنورة

· غرفة أخبار قلب مصر

زار مئتان وخمسون معتمرًا ومعتمرة من إحدى وعشرين دولة، اليوم الأحد، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، ضمن البرنامج الثقافي والعلمي لضيوف الدفعة الرابعة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة لعام ١٤٤٨ هجريًا. وتتولى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بقيادة الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، تنفيذ البرنامج خلال إقامة الضيوف في المدينة، إلى جانب ما يشمله من زيارات وأنشطة.

واطّلع الضيوف خلال الجولة على أقسام المجمع ومراحل طباعة المصحف، بدءًا من المراجعة والتدقيق، ثم الطباعة والإنتاج، وصولًا إلى إخراج النسخ. ويتيح هذا التسلسل التعرف إلى العمل الذي يسبق وصول المصحف إلى القارئ، وإلى أهمية الدقة في كل مرحلة. وتأتي الجولة ضمن أنشطة البرنامج التي تجمع زيارة المعالم الإسلامية والحضارية بالاطلاع على المؤسسات التي تعمل في خدمة القرآن الكريم ونشره.

واستمع المشاركون إلى شرح عن استخدام الإمكانات التقنية والفنية في إنتاج المصاحف، وما يبذله المجمع في الطباعة وترجمة معاني القرآن إلى أكثر من ثمانين لغة. ويساعد هذا الجانب الضيوف القادمين من دول مختلفة على التعرف إلى نطاق الخدمة الذي يتجاوز النسخ العربية، ويتيح لغير الناطقين بها الاطلاع على المعاني بلغاتهم. كما يربط العمل الفني والتقني بهدف الوصول إلى قراء من مجتمعات متعددة حول العالم.

وفي ختام الزيارة، تسلّم الضيوف نسخًا من إصدارات المجمع، وأعربوا عن سعادتهم بالتعرف إلى الجهود المبذولة في العناية بطباعة المصحف ونشره. وتمنح الإصدارات التي حصلوا عليها امتدادًا للجولة بعد مغادرة الموقع، فيما يظل التعرف المباشر إلى مراحل العمل جزءًا من الخبرة الثقافية والعلمية التي يقدمها البرنامج. وشملت إشادتهم الجهود المتعلقة بترجمة المعاني وإتاحة إصدارات تخدم احتياجات المسلمين من لغات وبيئات مختلفة.

وثمّن الضيوف تنظيم وزارة الشؤون الإسلامية للبرنامج وحفاوة الاستقبال، وقدموا الشكر إلى الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على الاستضافة. ويرتبط حضور اسم الوزير عبد اللطيف آل الشيخ بالإشراف المؤسسي على تنفيذ البرنامج، في حين ينصب خبر الزيارة على الضيوف وما شاهدوه في المجمع. وتُظهر مشاركة إحدى وعشرين دولة تنوع المجموعة التي تتابع الأنشطة خلال إقامتها في المدينة المنورة.

وتجمع زيارة اليوم بين التعرف إلى مراحل الإنتاج ومشاهدة الأقسام والاطلاع على الإصدارات، ضمن برنامج يخصص مساحة للثقافة والمعرفة إلى جانب العمرة والزيارة. وبالنسبة إلى الضيوف، يقدم المجمع مثالًا على عمل تقني وفني يرتبط بالدقة والنشر وترجمة المعاني. وتستمر متابعة البرنامج من خلال أنشطته المعدة للمجموعة، بينما شكلت جولة المجمع محطة للتعرف إلى هذه الجهود عن قرب، والحصول على إصدارات تعكس تنوع اللغات والخدمات التي يقدمها للقراء في مختلف الدول.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏