عادل زين الدين: التدريب الفندقي يؤهل طلاب طيبة.. وتقييم تجربة ١٨٠ طالبًا
· غرفة أخبار قلب مصر
قال الدكتور عادل زين الدين، رئيس جامعة طيبة التكنولوجية بالأقصر، إن التدريب الميداني يمثل عنصرًا أساسيًا في تأهيل الطلاب وتزويدهم بخبرات مباشرة داخل بيئة العمل الفندقي. وجاء ذلك خلال متابعة نتائج التدريب الصيفي لمئة وثمانين طالبًا وطالبة ببرنامج تكنولوجيا الخدمات الفندقية، بعد تطبيق عملي في منشآت سياحية بعدة محافظات.
وشملت المناقشات تقييم تجربة مئة وأربعين طالبًا وطالبة من الفرقة الثانية وأربعين من الفرقة الثالثة. وأشرف الدكتور صفوت آدم، منسق البرنامج، وأعضاء الهيئة المعاونة على استعراض ما اكتسبه المشاركون من مهارات في قطاع الغرف والمكاتب الأمامية والإشراف الداخلي.
وتوزعت منشآت التدريب على الأقصر وأسوان والبحر الأحمر وجنوب سيناء، حيث شارك الطلاب في مهام تشغيلية مرتبطة بخدمة النزلاء وإدارة العمل اليومي. وركزت المناقشات على ربط المناهج بما يواجهه المتدرب داخل الفندق، بدلًا من الاكتفاء بوصف المواد الدراسية أو تقييم التحصيل النظري وحده.
وأكد رئيس الجامعة أن التعاون مع المنشآت السياحية يرفع كفاءة الخريجين ويزيد جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل. وأشار إلى متابعة البرامج التطبيقية ودعم التعلم التكنولوجي، بينما عرضت جلسات التقييم قدرة الطلاب على استيعاب أنظمة التشغيل وربطها بما تعلموه خلال الدراسة.
وتستند هذه التجربة إلى توجه أعلنته الجامعة سابقًا لتكثيف الجانب العملي وتطوير الشراكات. وخلال زيارة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي للجامعة في أكتوبر عام ألفين وأربعة وعشرين، أوضح مسؤولوها أن التطبيق والتدريب يمثلان ستين بالمئة من الدراسة، ضمن إعداد خريج متعدد المهارات ومؤهل للعمل.
وعرضت الجامعة خلال زيارة عام ألفين وأربعة وعشرين تجهيزات تشمل ورشًا ومعامل ومكاتب للتدريب على السياحة والفندقة. وتناولت المعلومات المعلنة آنذاك برامج في تكنولوجيا الخدمات الفندقية والسياحية والسفر والأغذية والمشروبات، إلى جانب برامج الصناعات الغذائية والخشبية. وتقدم هذه الخلفية شرحًا لنطاق التعليم التطبيقي بالجامعة، دون اعتبار تلك البرامج إضافات أعلنتها جلسة تقييم التدريب الحالية.
وشملت الشراكات السابقة تعاونًا مع جامعة جنوب الوادي، ومصنع للأجهزة التعليمية، ومنشأة فندقية لتدريب الطلاب وتأهيلهم. كما أعلن مسؤولو الجامعة تعاونًا مع إيناكتس مصر لدعم الابتكار وريادة الأعمال والاستشارات الفنية، وهي ترتيبات وردت في سياق الزيارة القديمة وليست اتفاقات وقعت اليوم.
وتجمع متابعة التدريب الحالية بين تقييم مهارات محددة والتأكيد على الشراكة مع القطاع السياحي. ولا تتضمن النتائج المعلنة تعيين الطلاب في وظائف أو إعلان نسب نجاح فردية، بينما يتركز الهدف على معرفة ما اكتسبوه خلال العمل الفعلي وتطوير قدرتهم على الانتقال من الدراسة إلى الممارسة المهنية داخل الفنادق.
اترك تعليقاً