🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

أسهم الرقائق تدعم تعافي اليابان وكوريا صباح الأربعاء وأستراليا تتراجع

· غرفة أخبار قلب مصر

شوتا ساندو يربط حدود المكاسب بانتظار أرباح الشركات.. وكايل رودا يشير إلى استمرار ضغط مخاطر الطاقة.

دعمت أسهم شركات الرقائق تحسن مؤشرات اليابان وكوريا الجنوبية خلال تداولات اليوم الأربعاء 14 أكتوبر، بينما تراجعت السوق الأسترالية وظل أداء الأسواق الآسيوية متباينًا. وقال شوتا ساندو، محلل الأسهم في مختبر طوكاي طوكيو إنتليجنس، إن أسهم التكنولوجيا استعادت بعض قوتها، لكن انتظار أرباح الشركات المحلية والانتخابات الأمريكية حد من اتساع المكاسب.

وأظهر تحديث الصباح ارتفاع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.61% إلى 68193.13 نقطة، مقابل تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.05% إلى 4108.8 نقطة. وتكشف حركة المؤشرين عن اختلاف أثر القطاعات داخل السوق نفسها، إذ دعمت شركات التكنولوجيا نيكاي، بينما ضغط انخفاض أسهم البنوك على توبكس.

وصعد سهم أدفانتست بنسبة 1.19%، وطوكيو إلكترون بنسبة 0.78%، وسوفت بنك بنسبة 2.15%، في التحديث نفسه. وارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.7% إلى 6127.59 نقطة، بعد أن هبط في جلسة الثلاثاء دون مستوى 6000 نقطة. وانخفض مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.62%.

وفي رصد مبكر آخر لتداولات الأربعاء، ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.1% إلى 24377.61 نقطة، بينما استقر مؤشر شنغهاي المركب تقريبًا عند 3801.13 نقطة. ويضع هذا التباين تعافي بعض شركات الرقائق في سياق أوسع، إذ لم تتجه جميع الأسواق أو القطاعات إلى الارتفاع بالوتيرة نفسها.

وتختلف نسب الحركة بين تحديث وآخر خلال الجلسة؛ لذلك تعرض الأرقام صورة مؤقتة للتداولات، وتبقى نتائج الإغلاق مرتبطة بما يحدث حتى نهاية التعاملات. ويظل الفصل بين المؤشر العام وأسهم الشركات ضروريًا لفهم الحركة، لأن ارتفاع مجموعة من الأسهم لا يفرض الاتجاه نفسه على البنوك أو بقية القطاعات.

وأشار كايل رودا، المحلل لدى «كابيتال دوت كوم»، إلى أن المتعاملين يراقبون قدرة المؤشرات على الاستقرار بعد موجة بيع قادتها الرقائق، مع استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية في أسواق الطاقة. وارتفع الخام الأمريكي في رصد مبكر إلى نحو 94.96 دولار للبرميل، بينما بلغ برنت 106.6 دولار، ما أبقى مخاوف الإمدادات حاضرة، وأبقى تكلفة الطاقة ضمن العوامل التي يراقبها المستثمرون إلى جانب أداء الشركات.

وتنتظر الأسواق اليوم بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية بحثًا عن إشارات إلى اتجاه السياسة النقدية، إلى جانب بيانات التضخم الصينية لتقييم الطلب المحلي. ويجمع يوم التداول بين اختبار أرباح الشركات وتكلفة الطاقة وتوقعات الفائدة. ومن ثم تبدو مكاسب الصباح محاولة لاستعادة التوازن بعد خسائر الجلسة السابقة، مع بقاء نتائج البيانات المنتظرة قادرة على تغيير تقديرات المتعاملين خلال بقية اليوم. وتظل قراءة الأرقام مرتبطة بتوقيت التقاطها، إذ تتغير أسعار الأسهم والمؤشرات أثناء الجلسة، وقد تختلف النتيجة النهائية عن تحديث الصباح. لذلك لا تمثل هذه الحركة وحدها اتجاهًا مستقرًا للسوق، ولا تكفي لإثبات تعافٍ مستمر قبل صدور الإغلاقات والبيانات المنتظرة.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏