🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

أسرة طفل بالصف تستغيث بعد اعتداء أثناء عودته من المدرسة استلزم 85 غرزة

· غرفة أخبار قلب مصر

ممر داخل مؤسسة تعليمية؛ صورة توضيحية وليست من موقع الواقعة، تصوير Rebecca Campbell

خلاف بين تلاميذ يتطور إلى إصابات خطيرة بقرية الشوبك في الجيزة.. والأسرة تطالب بالتحقيق

طالبت أسرة الطفل أحمد محمد عادل، الطالب بالصف الرابع الابتدائي، الجهات المختصة بالتحقيق في واقعة اعتداء قالت إن نجلها تعرض لها أثناء عودته من المدرسة بقرية الشوبك التابعة لمركز الصف بمحافظة الجيزة، وأسفرت عن إصابته بجروح استلزمت خياطتها باستخدام 85 غرزة، وفقًا لرواية الأسرة.

وأوضحت الأسرة، في استغاثة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال أكتوبر 2026، أن الواقعة بدأت بخلاف بين أحمد وأحد زملائه داخل المدرسة، قبل أن تتطور المشاحنات إلى مضايقات متكررة ومحاولات للاعتداء عليه.

وأكدت أن الخلاف الأول كان من الممكن احتواؤه بعيدًا عن العنف، خاصة أن أطرافه أطفال في مراحل التعليم الأساسي، إلا أن استمرار المشاحنات ساهم في تصاعد التوتر. وبحسب رواية الأسرة، شارك في المضايقات عدد من الأطفال، من بينهم تلاميذ في المرحلة الإعدادية، مشيرة إلى تعرض نجلها لمحاولات سابقة للاعتداء قبل الواقعة التي أدت إلى إصابته.

وأضافت أنها حاولت إنهاء المشكلة بصورة ودية، وتواصلت مع أحد أقارب الأطفال المعنيين بالخلاف، الذي قدم اعتذارًا ووعد بعدم تكرار المضايقات، وفق التفاصيل التي ذكرتها الأسرة.

لكن الأسرة فوجئت، على حد قولها، بتجمع عدد من الأطفال حول أحمد أثناء عودته من المدرسة، ووقوع اعتداء أسفر عن إصابته بجروح استدعت التدخل الطبي وخياطة مواضع الإصابة.

وناشدت الأسرة الجهات الأمنية والجهات المعنية بحماية الطفل الاستماع إلى أقوال الأطراف والشهود، وفحص التقارير الطبية والمستندات المتعلقة بالإصابات، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق من يثبت تورطه. كما طالبت بمراعاة وجود أطفال بين أطراف الواقعة، بما يضمن حماية الطفل المصاب واحترام الإجراءات القانونية المقررة للتعامل مع الأحداث.

ولم تتوافر إفادة رسمية تفصيلية بشأن النتائج النهائية للتحقيقات ضمن المعلومات التي جرى الرجوع إليها، لذلك تستند تفاصيل الاعتداء وعدد الغرز في الوقت الحالي إلى رواية الأسرة والتغطيات التي نقلتها.

ويحتاج تحديد مكان الاعتداء بدقة، والظروف التي سبقته، ومدى مسؤولية كل طرف، إلى مراجعة محاضر الجهات المختصة وأقوال الشهود، بدلًا من الاكتفاء بما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي. وتطرح الواقعة تساؤلات بشأن التعامل مع الخلافات المتكررة بين التلاميذ وطرق تدخل المؤسسات التعليمية والأسر قبل انتقال المشكلات خارج أسوار المدارس. وتبقى حماية الأطفال ومنع تكرار الاعتداءات الهدف الأساسي، مع ضرورة الفصل بين الاتهامات المطروحة والنتائج التي قد تنتهي إليها التحقيقات.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏