بالصور من هندسة الميكانيكا إلى نجومية السينما.. رحلة آسر ياسين من مسرح الجامعة إلى الشاشة
· غرفة أخبار قلب مصر
درس الهندسة بالجامعة الأمريكية واكتشف شغفه بالتمثيل قبل أن يقدم أدوارًا بارزة في السينما والدراما
لم يبدأ الفنان آسر ياسين رحلته المهنية من معهد للتمثيل أو كلية متخصصة في الفنون، وإنما من دراسة الهندسة الميكانيكية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، قبل أن تقوده تجربته على مسرح الجامعة إلى اكتشاف شغفه بالتمثيل وتغيير مساره المهني.
ويكشف مشوار ياسين عن انتقال تدريجي من الدراسة الهندسية إلى العمل الفني، بعدما وجد في الأداء المسرحي مساحة للتعبير واختبار قدراته أمام الجمهور. وتحدث الفنان في حوارات صحفية سابقة عن بداية اهتمامه بالمسرح خلال سنوات الجامعة، موضحًا أنه شارك في أنشطة التمثيل الطلابية، ثم بدأ يبحث عن فرص لاكتساب خبرة احترافية.
وشكل مسلسل «ملح الأرض» مع الفنان محمد صبحي، عام 2004، إحدى محطاته الأولى في الدراما التلفزيونية، بعدما اختاره المخرج خيري بشارة للمشاركة في العمل. ثم ظهر في مسلسل «قلب حبيبة» إلى جانب الفنانة الراحلة سهير البابلي، قبل أن يبدأ حضوره السينمائي من خلال أدوار صغيرة.
وشارك في فيلم «عمارة يعقوبيان» عام 2006، قبل أن تتسع مساحة أدواره في أعمال لاحقة. وقدم خلال السنوات التالية شخصيات مختلفة، وشارك في فيلم «الجزيرة» إلى جانب أحمد السقا وهند صبري، ثم فيلم «الوعد» الذي جمعه بعدد من الفنانين، بينهم محمود ياسين وغسان مسعود.
كما قدم شخصية مختلفة في فيلم «رسائل بحر»، الذي مثل محطة مهمة في مشواره عبر أداء يعتمد على التعبير الداخلي والتفاصيل النفسية للشخصية. وتوالت مشاركاته في أفلام «زي النهارده» و«أسوار القمر» و«صاحب المقام»، متنقلًا بين الدراما الاجتماعية والتشويق والأعمال التي تتناول أسئلة إنسانية وفلسفية.
ولم تقتصر تجربته على السينما، بل قدم عددًا من الأعمال التلفزيونية، من بينها «سوتس بالعربي» و«في كل أسبوع يوم جمعة». وفي المسلسل الأخير، قدم شخصية عماد التي تطلبت تعاملًا خاصًا مع البناء النفسي والسلوكي للشخصية.
وتعكس هذه التجارب اهتمام ياسين بالتنويع بين الشخصيات بدلًا من الاكتفاء بنمط واحد من الأدوار، سواء في الأعمال الجماهيرية أو الإنتاجات التي تعتمد على المعالجة الدرامية المركبة. وتبقى بدايته من الهندسة واحدة من محطات رحلته اللافتة، لأنها توضح أن المسار الأكاديمي لا يحدد بالضرورة المجال المهني الذي يستقر فيه الإنسان.















اترك تعليقاً