🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

سيرن وميسترال تطوران نموذج ذكاء اصطناعي لفيزياء الجسيمات

· غرفة أخبار قلب مصر

صورة توضيحية لتقنيات الذكاء الاصطناعي

برز خلال حصاد التكنولوجيا والعلوم هذا الأسبوع إعلان تعاون جديد بين المركز الأوروبي للأبحاث النووية «سيرن» وشركة ميسترال الفرنسية، لتطوير نموذج ذكاء اصطناعي علمي باسم «فلير» يساعد الباحثين في تحليل تصادمات الجسيمات.

وجاء الإعلان يوم الخميس 15 أكتوبر، ضمن شراكة تستهدف تدريب نموذج متخصص على مليارات عمليات المحاكاة لتصادم الجسيمات. وعلى خلاف نماذج اللغة التي تتعامل أساسًا مع النصوص، سيعتمد «فلير» على بيانات فيزيائية لتحديد الأنماط وتحليل نتائج التجارب.

وأوضحت إنريكا بوركاري، المسؤولة عن تكنولوجيا المعلومات في سيرن، أن التعاون يستهدف تطوير أدوات يمكن أن يستفيد منها مجتمع الفيزياء. ولم يعلن الطرفان بعد جدولًا نهائيًا لإطلاق النموذج أو ميزانية محددة للمشروع.

لماذا تحتاج فيزياء الجسيمات إلى الذكاء الاصطناعي؟

تنتج تجارب مصادمات الجسيمات كميات كبيرة من بيانات أجهزة الكشف، ويحتاج الباحثون إلى تمييز الإشارات الفيزيائية المهمة عن الخلفيات والضوضاء والأحداث الأكثر شيوعًا. وتستخدم مختبرات الفيزياء بالفعل أساليب حاسوبية وإحصائية متنوعة للمساعدة في إعادة بناء مسارات الجسيمات وتصنيف الأحداث وتحسين عمليات المحاكاة.

وتختلف النماذج المتخصصة في البيانات العلمية عن تطبيقات المحادثة العامة؛ فهي تتعامل مع تمثيلات رقمية لبنية الحدث الفيزيائي وخصائص الجسيمات والعلاقات بينها. ولذلك يعتمد نجاح أي نموذج جديد على طبيعة بيانات التدريب وطرق التحقق من دقته وقدرته على التعامل مع ظروف تجريبية لم تظهر بصورة مماثلة في التدريب.

المحاكاة والتجارب الفعلية

تساعد المحاكاة الباحثين على اختبار فرضياتهم وتقدير استجابة أجهزة الكشف قبل مقارنة النتائج بالقياسات الحقيقية. لكن النموذج الذي يتعلم من عمليات المحاكاة لا يصبح بديلًا تلقائيًا عن التجربة أو عن إجراءات المعايرة والتدقيق العلمي؛ إذ قد توجد فروق بين الظروف المحاكاة والبيانات الفعلية تحتاج إلى تصحيح مستقل.

وتبرز أهمية تقييم الانحياز والأخطاء في التطبيقات العلمية الحساسة. فإذا أخطأ النظام في تصنيف نوع معين من الأحداث أو أعطى تقديرات غير دقيقة لخصائص الجسيمات، فقد يؤثر ذلك في جودة التحليل. ولهذا يحتاج الباحثون إلى اختبارات معيارية وقياسات أداء واضحة، وإلى إمكان إعادة إنتاج النتائج ومراجعتها من فرق مستقلة.

التعاون بين المختبرات والشركات التقنية

قد يتيح التعاون بين مؤسسة بحثية مثل سيرن وشركة تطور نماذج ذكاء اصطناعي الاستفادة من خبرات متكاملة في الحوسبة والفيزياء وهندسة النماذج. ومع ذلك لا يمكن الجزم بأن النموذج المعلن سيحقق اكتشافات علمية جديدة أو يقلل تكاليف التجارب بنسبة محددة قبل نشر نتائج الاختبارات والبحوث ذات الصلة.

كما تظل مسائل إتاحة الأدوات للباحثين، وطبيعة الترخيص، واستخدام الموارد الحاسوبية، والحوكمة العلمية من التفاصيل التي تتطلب بيانات إضافية من الطرفين. ولم يرد في الخبر الأصلي إعلان عن موعد إصدار نهائي أو تكلفة مالية للمشروع، لذلك لا يصح تقديم أرقام أو مواعيد غير معلنة.

وتتوفر معلومات عامة عن أبحاث فيزياء الجسيمات في الموقع الرسمي لسيرن، وعن منتجات الشركة عبر موقع ميسترال. وهذان مرجعان مؤسسيان عامان، وليسا توثيقًا مباشرًا لاسم المشروع أو تصريح إنريكا بوركاري الواردين في الخبر الأصلي.

About The Author

f ▶ F ♪ 𝕏