🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

مجمع أسمدة مقترح بالعين السخنة باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار دولار وإنتاج مستهدف في 2031

· غرفة أخبار قلب مصر

حبيبات سماد فوسفات ثنائي الأمونيوم DAP؛ صورة توضيحية لنوع المنتج المقترح، تصوير Suyash Dwivedi، ترخيص CC BY-SA 4.0

بحث وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي مع أحمد الحوشي الرئيس التنفيذي لشركة فيرتيجلوب خططًا مبدئية لإقامة مجمع متكامل للأسمدة الفوسفاتية في العين السخنة، باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار دولار. ووفق بيان الوزارة الصادر في 18 أكتوبر والمتداول ضمن المتابعة الاقتصادية يوم الاثنين، يستهدف التصور إنتاج 1.3 مليون طن سنويًا من سماد فوسفات ثنائي الأمونيوم.

وتشير الخطة الأولية إلى استهداف بدء الإنتاج التجاري في عام 2031، وهو موعد مستقبلي مرتبط باستكمال الدراسات والإجراءات اللازمة، وليس إعلانًا عن بدء إنشاء المصنع أو تشغيله بالفعل. ويُعد التفريق بين الدراسة المبدئية وقرار الاستثمار النهائي ضروريًا لفهم المرحلة التي وصل إليها المشروع.

وأكد الوزير أهمية تعظيم القيمة المضافة للخامات التعدينية المصرية بدلًا من الاكتفاء ببيعها في صور أولية، وذلك من خلال ربط قطاع التعدين بالصناعات التحويلية. ويساعد هذا النموذج، حال تنفيذه، على زيادة حجم التصنيع المحلي وإنتاج سلع يمكن تسويقها داخليًا وخارجيًا.

ووجّه بدوي بالتنسيق بين الشركة والجهات المعنية بالثروة المعدنية لدراسة مصادر خام الفوسفات وسبل تأمين احتياجات المجمع على المدى الطويل. وتشمل الأعمال المطلوبة أيضًا تقييم التكنولوجيا المناسبة والطاقة اللازمة والبنية الأساسية، وهي ملفات تؤثر مباشرة في التكلفة والجدوى الاقتصادية.

وتبرز أهمية سماد فوسفات ثنائي الأمونيوم باعتباره من المنتجات المستخدمة في الزراعة، ما يجعل توفير المواد الخام والتصنيع والتصدير عناصر مترابطة في حسابات المشروع. لكن حجم الطلب والأسعار وتكاليف النقل والطاقة ستظل عوامل حاسمة عند اتخاذ قرار التنفيذ.

وتطرقت المباحثات كذلك إلى فرص توطين إنتاج محلول «أدبلو» المستخدم في خفض انبعاثات بعض المركبات، بالاستفادة من إنتاج اليوريا المحلي. ويعكس هذا المحور رغبة في بحث منتجات صناعية إضافية مرتبطة بمدخلات متوافرة داخل السوق المصرية.

وتتطلب المشروعات الصناعية الضخمة دراسات بيئية وفنية وتقييمًا للبنية اللوجستية وتوافر الخدمات والمرافق. وقد تتغير التكاليف أو الطاقة الإنتاجية المستهدفة خلال مراحل التطوير، ولذلك ينبغي التعامل مع الأرقام المعلنة بوصفها مستهدفات أولية إلى أن تُعتمد في قرارات نهائية.

وتتطلب المشروعات الصناعية الضخمة دراسات بيئية وفنية وتقييمًا للبنية اللوجستية وتوافر الخدمات والمرافق. وقد تتغير التكاليف أو الطاقة الإنتاجية المستهدفة خلال مراحل التطوير، ولذلك ينبغي التعامل مع الأرقام المعلنة بوصفها مستهدفات أولية إلى أن تُعتمد في قرارات نهائية.

وحتى الآن، فإن المعلومات الرسمية تتعلق بمباحثات وتصور مبدئي ودراسات مطلوبة، مع تحديد حجم استثمار وطاقة إنتاج مستهدفين. ولا تتضمن إعلانًا عن إتمام التمويل أو توقيع عقود إنشاء نهائية، وهو فارق أساسي عند تقييم أثر المشروع المتوقع على الصناعة والصادرات.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏