محمود خليل حسين يواصل اليوم ورشة «السينما وعالم نجيب محفوظ» بوسط القاهرة
· غرفة أخبار قلب مصر
جلسة تدريبية في السادسة مساءً ضمن برنامج مجاني من 16 ساعة يدرس الرواية والسيناريو من خلال أفلام مختارة.
يقدم كاتب السيناريو محمود خليل حسين، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر، جلسة جديدة من ورشة «السينما وعالم نجيب محفوظ.. بين الروائي وكاتب السيناريو»، في مركز الثقافة السينمائية بوسط القاهرة. وتبدأ الجلسة في السادسة مساءً، ضمن برنامج يخصص أربعة أيام لدراسة العلاقة بين أعمال محفوظ الروائية والسينما وإسهاماته في كتابة السيناريو.
وينظم المركز، التابع للمركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح، الورشة بالمشاركة المجانية، في مقره الكائن في 36 شارع شريف. ويتيح التسجيل للجمهور من سن 18 عامًا فأكثر، وفق الإعلان المنشور عن الفعالية، التي تأتي احتفالًا بمرور عشرين عامًا على رحيل الأديب الحاصل على جائزة نوبل.
وتتناول الورشة مسارين في تجربة محفوظ: كيفية تعامل السينما مع أعماله الروائية، ودوره بوصفه كاتبًا للسيناريو. ويعتمد التدريب على التطبيق العملي من خلال مجموعة أفلام مختارة، بما يربط موضوع الجلسات بالأعمال السينمائية التي يناقشها المشاركون، بدلًا من الاكتفاء بتقديم سيرة عامة للأديب.
ويشمل الجدول أربعة أيام هي 13 و14 و20 و21 أكتوبر، بواقع أربع ساعات يوميًا، وبإجمالي 16 ساعة تدريبية غير متصلة. وتمثل جلسة اليوم الموعد الثاني في هذا الجدول، بعد البداية المقررة أمس الثلاثاء، على أن يستكمل البرنامج يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع المقبل.
ويفيد توزيع التدريب على مجموعتين من الأيام في توضيح خطة الحضور للمشاركين: لقاءان خلال الأسبوع الحالي، ثم لقاءان في الأسبوع التالي. وتظل الساعة السادسة مساءً موعد البداية المعلن للفعاليات، بينما يحدد عنوان المركز مكان التسجيل والمشاركة في البرنامج المقام حضوريًا بوسط البلد.
وتأتي الورشة تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وفق الإعلان عن تنظيمها. ويجمع البرنامج بين مؤسسة متخصصة في السينما وكاتب سيناريو يقدم التدريب، ضمن نشاط ثقافي يركز على القراءة التطبيقية لأعمال محفوظ وعلاقتها بالشاشة.
ويتيح التفريق بين محفوظ الروائي ومحفوظ كاتب السيناريو تناول موضوعين مترابطين داخل الورشة؛ أولهما انتقال العمل الأدبي إلى وسيط سينمائي، وثانيهما الكتابة الموجهة للسينما ذاتها. ويظهر هذا التفريق في عنوان البرنامج والمحاور المعلنة، دون تقديمهما بوصفهما نشاطًا واحدًا متطابقًا أو اختزال مساهمة الأديب في اقتباس رواياته فقط. ومن الناحية التدريبية، يفتح هذا المحور مجالًا لمقارنة ما يتغير عند انتقال الحكاية من صفحات الرواية إلى الصورة والحوار والإيقاع السينمائي، مع الانتباه إلى أن الفيلم عمل له أدواته وبنيته الخاصة. ولا يحدد الإعلان المتاح مشاهد بعينها للتحليل، لذلك تبقى الأمثلة التطبيقية مرتبطة بالأفلام التي يختارها المدرب ضمن الجلسات.
ومن المقرر أن يواصل المشاركون التدريب اليوم وفق الخطة المعلنة. ولم يحدد الإعلان المتاح أسماء الأفلام المختارة أو يقدم نتائج للجلسات قبل انعقادها؛ لذلك يقتصر الخبر على المحاور ومواعيد المشاركة وشروط التسجيل، فيما تحتاج تفاصيل النقاش والتطبيقات التي ينفذها المدرب إلى متابعة بعد الجلسة.
اترك تعليقاً