🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

قاسم إسطنبولي: مهرجان بيروت يفتح مساحة للسينما المستقلة في يومه الختامي

· غرفة أخبار قلب مصر

يصل مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة في بيروت إلى يومه الختامي الثلاثاء الثالث عشر من أكتوبر، بعد ثلاثة أيام من العروض التي بدأت الأحد. ويجمع الحدث، الذي تنظمه جمعية تيرو للفنون والمسرح الوطني اللبناني، أكثر من ثلاثة وستين فيلمًا من سبع عشرة دولة، ضمن مشاركة تمتد إلى تجارب طلاب الجامعات.

وقال قاسم إسطنبولي، رئيس المهرجان ومؤسس المسرح الوطني اللبناني في صور، إن الفعاليات تفتح مساحة للقاء والحوار ودعم السينما المستقلة رغم التحديات. وأوضح أن الدورة تقام للسنة الثانية في مسرح وسينما كوليزيه ببيروت، بما يحمله المكان من ذاكرة تتصل بتاريخ العروض السينمائية في العاصمة.

وتتنافس الأعمال على جوائز الفيلم الروائي والوثائقي والتحريك، وأفضل ممثل وممثلة وتصوير، إلى جانب جائزة لجنة التحكيم، وفق برنامج الدورة. ولا يتضمن الإعلان عن اليوم الختامي نتائج نهائية لهذه الجوائز، بينما تتيح العروض متابعة أعمال متعددة بدلًا من الاقتصار على نوع سينمائي واحد.

وتشارك أفلام مغربية، بينها «حياة» لبلال طويل، و«فلام دو باسيون» لسعيد خلف، و«إنترفيو» لتوفيق أفقير، و«كورز» لمراد العباري، إضافة إلى عمل لعبد العالي مهدي. ويعرض المهرجان نحو عشرين فيلمًا يوميًا، بحسب البرنامج الذي تناول المشاركة المغربية، مع حضور أعمال روائية ووثائقية وتحريك.

وتشمل البلدان المشاركة لبنان ومصر وسورية والمغرب والعراق والأردن وسلطنة عمان والبحرين وقطر وإيران والجزائر واليمن والهند واليونان وجنوب أفريقيا وروسيا وإيطاليا. ويجمع هذا التوزيع تجارب من المنطقة العربية وآسيا وأوروبا وأفريقيا، ضمن مساحة لتبادل الخبرات بين أصحاب الأعمال.

ومن المشاركات المصرية فيلم «١٤١» للمخرج سيف الدوح، الذي يتناول تجربة الرسام ياسين محمد وعلاقته بالفن. وتحضر أفلام مصرية أخرى، بينها «مترونوم» لأحمد عبد الكريم و«وراكودا» لمحمد السباعي و«صلوات» لمارسيل نظمي وميرنا ماجد، إلى جانب مشاركات لبنانية ومغربية متنوعة.

وأهدى إسطنبولي الدورة إلى سكان الجنوب اللبناني، مشيرًا إلى تداخل الأدوار الثقافية والإنسانية للمؤسسات الفنية. وأوضح إسطنبولي أن المنظمين يعتمدون على الصندوق الخاص بالمسرح الوطني رغم محدودية الموارد، ويسعون إلى توفير احتياجات المشاركين خلال أيام المهرجان. وذكر أن بعض السينمائيين يتحملون نفقات حضورهم، معتبرًا أن المشاركة تعكس إيمانهم بدور بيروت ومساحتها الثقافية.

وتضم الدورة أحد عشر فيلمًا لبنانيًا، وتتيح مساحة لأعمال الطلاب والمواهب الجديدة إلى جانب المخرجين الآخرين. ويرى رئيس المهرجان أن استمرار العروض يدعم العلاقة بين الجمهور والشاشة ويفتح فرصة لاكتشاف التجارب المستقلة، مع بقاء نتائج الجوائز وتفاصيل حفل الختام مرتبطة بما يعلنه المنظمون بعد استكمال البرنامج المقرر.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏