هجمات روسية تستهدف مواقع للطاقة في أوكرانيا وسط خلاف حول وقف الضربات
· غرفة أخبار قلب مصر
أعلنت السلطات الأوكرانية أن ضربات روسية جديدة استهدفت مواقع للطاقة داخل البلاد، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاهم لوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة بين موسكو وكييف. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجمات طالت ما لا يقل عن ستة مواقع للطاقة، بينها منشأة للغاز ومحطة وقود، وتسببت في سقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية، وفق تقرير لرويترز نشر في 12 أكتوبر 2026.
وجاءت الضربات وسط خلاف بشأن مدى الالتزام بالوقف المقترح، إذ اتهمت كييف روسيا بمواصلة استهداف منشآت حيوية، معتبرة أن ذلك يقوض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد. ولم يصدر تأكيد مشترك من الطرفين بشأن تنفيذ اتفاق واضح وملزم لوقف الهجمات على منشآت الطاقة.
وتكتسب منشآت الطاقة أهمية مباشرة للمدنيين والخدمات الأساسية، إذ يمكن أن تؤدي إصابتها إلى انقطاع الكهرباء أو الغاز وتعطيل التدفئة والنقل والإنتاج، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء. كما تزيد الضربات من الضغوط على فرق الطوارئ وشركات الطاقة التي تعمل على إصلاح الأضرار وإعادة الخدمة إلى المناطق المتضررة.
وأثارت التطورات نقاشًا بشأن فرص التوصل إلى ترتيبات محدودة لوقف استهداف البنية التحتية، في ظل استمرار الحرب وتباعد المواقف السياسية والعسكرية. وتقول كييف إن استمرار الضربات يجعل أي تفاهم معلن غير فعال ما لم ينعكس على الأرض، بينما لا يزال مسار المفاوضات عرضة للتغير تبعًا للتطورات الميدانية.
وتبقى حصيلة الأضرار قابلة للتحديث مع استمرار عمليات التقييم، فيما تتابع السلطات الأوكرانية حالة المنشآت المستهدفة وتأثير الهجمات على إمدادات الكهرباء والغاز. ولم يتضمن التقرير المشار إليه حصيلة نهائية شاملة لجميع الأضرار أو تفاصيل مستقلة تؤكد كل ادعاء بشأن المسؤولية عن الضربات.
وتتسبب الهجمات على قطاع الطاقة في أثر يتجاوز الخسائر المباشرة، إذ يمكن أن تعطل إمدادات الكهرباء والغاز وتزيد الحاجة إلى إصلاحات طارئة وحماية إضافية للمنشآت. كما أن عدم وضوح الالتزامات المتعلقة بوقف الضربات يجعل شركات التشغيل والسلطات المحلية مضطرة إلى التخطيط لاحتمال تكرار الهجمات، وهو ما يضغط على الموارد المخصصة لإعادة الإعمار والخدمات المدنية. وتبقى روايات الأطراف المتحاربة بحاجة إلى المقارنة مع البيانات المستقلة كلما توفرت، خصوصًا عند تحديد حجم الضرر والمسؤولية عن كل ضربة.
وتأتي الضربات في وقت تعتمد فيه أوكرانيا على شبكة طاقة تحتاج إلى إصلاحات متكررة بعد الهجمات، ما يجعل استهداف المحطات وخطوط الإمداد عاملًا مباشرًا في استقرار الكهرباء والتدفئة والخدمات الصناعية. وقد تضطر السلطات إلى توزيع الأحمال أو إجراء انقطاعات مؤقتة إذا تضررت قدرة التوليد أو نقل الطاقة، بينما تتطلب إعادة الخدمة تقييمًا فنيًا وتأمين المواقع قبل بدء الإصلاح. ولم يتضمن التقرير حصيلة نهائية مستقلة لجميع الأضرار، لذا ينبغي التمييز بين ما أعلنته الجهات الرسمية وما تم التحقق منه ميدانيًا.
**المصدر:** رويترز، 12 أكتوبر 2026.
اترك تعليقاً