راندة المنشاوي تتابع التشغيل التجريبي لتوسعات محطة مياه شمال حلوان بطاقة 100 ألف متر مكعب يوميًا
· غرفة أخبار قلب مصر
المشروع يستهدف وصول إجمالي طاقة التوسعات إلى 200 ألف متر مكعب يوميًا وتحسين خدمة مياه الشرب
تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، موقف التشغيل التجريبي لتوسعات محطة مياه شرب شمال حلوان بطاقة إنتاجية تبلغ 100 ألف متر مكعب يوميًا، في إطار خطة الوزارة لزيادة كميات المياه المنتجة وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأعلنت الوزارة تفاصيل المتابعة الأربعاء 14 أكتوبر 2026، عقب تنفيذ اختبارات العينات اللازمة، تمهيدًا لاستكمال مراحل التشغيل والتأكد من كفاءة مكونات المشروع.
وأوضحت المنشاوي أن التوسعات الجديدة تستهدف تعزيز قدرة منظومة مياه الشرب على تلبية الاحتياجات المتزايدة، إلى جانب رفع كفاءة البنية الأساسية للمرافق.
وأكدت أن بدء التشغيل التجريبي يمثل مرحلة مهمة في دخول التوسعات إلى الخدمة، لكنه لا يغني عن مواصلة الاختبارات الفنية ومراقبة مؤشرات التشغيل والجودة.
ويتولى الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي التابع لوزارة الإسكان تشغيل التوسعات خلال المرحلة التجريبية، إلى حين استكمال إجراءات التسليم النهائي.
وشددت الوزيرة على الالتزام بالمعايير الفنية والصحية المعتمدة لجودة مياه الشرب، ومتابعة أعمال التشغيل للتأكد من كفاءة المكونات والأنظمة المرتبطة بالمحطة.
وفي السياق نفسه، أجرى المهندس هاني هاشم، رئيس الإدارة المركزية للتنفيذ بالجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، والمهندس إسماعيل عبد ربه، رئيس شركة مياه الشرب بالقاهرة الكبرى، زيارة ميدانية لمشروع استكمال إعادة تأهيل وتوسعات المحطة.
وتضمنت الزيارة متابعة جاهزية المنشآت والمكونات الفنية والأعمال النهائية بالموقع، إلى جانب مراجعة الاستعدادات المتعلقة بتشغيل الطاقة الجديدة.
ويستهدف المشروع وصول إجمالي طاقة التوسعات إلى 200 ألف متر مكعب يوميًا، بينما تخص الطاقة التي دخلت مرحلة التشغيل التجريبي 100 ألف متر مكعب يوميًا.
ويعد التمييز بين الرقمين ضروريًا عند عرض تطورات المشروع، حتى لا يعتقد المواطنون أن كامل طاقة التوسعات المستهدفة أصبحت تعمل بالفعل.
وتؤدي مشروعات محطات المياه دورًا مهمًا في التعامل مع النمو العمراني والسكاني، خاصة في المناطق التي تشهد زيادة في الطلب على المرافق والخدمات.
كما أن رفع الطاقة الإنتاجية يحتاج إلى تنسيق مع شبكات النقل والتوزيع والصيانة، لضمان وصول المياه إلى المناطق المستفيدة بالكميات والضغوط المناسبة.
ولا يقتصر تقييم نجاح التشغيل التجريبي على إنتاج المياه، وإنما يشمل ثبات الأداء ومدى الالتزام بمعايير الجودة وقدرة الأنظمة على العمل بصورة مستقرة.
وأشارت الوزارة إلى أهمية تكثيف المتابعة الميدانية وتسريع تنفيذ المشروعات مع الالتزام بالاشتراطات الفنية.
ومن المنتظر أن تستمر إجراءات الفحص والتشغيل حتى استكمال المتطلبات اللازمة للتسليم النهائي، في إطار برنامج تطوير منظومة مياه الشرب وتعزيز استدامة الخدمة.
اترك تعليقاً