منة الله أبو زينة.. فنانة من ذوي الهمم بدأت الرسم في الخامسة وتحلم بلقاء الرئيس السيسي
· abu moriad
منة الله أبو زينة.. فنانة من ذوي الهمم بدأت الرسم في الخامسة وتحلم بلقاء الرئيس السيس
ابنة دمياط تروي رحلتها من الرسم بجوار والدها إلى دراسة الفنون التشكيلية والمشاركة في المسابقات
تتمنى منة الله محسن أبو زينة، الفنانة التشكيلية من ذوي الهمم والطالبة بالفرقة الرابعة بكلية التربية النوعية بجامعة دمياط، لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي تنظر إليه باعتباره أبًا، ومواصلة تطوير موهبتها للوصول بأعمالها إلى جمهور أوسع داخل مصر وخارجها.

وتروي منة الله، البالغة من العمر 23 عامًا، والمنحدرة من مدينة فارسكور بمحافظة دمياط، أن علاقتها بالرسم بدأت في سن الخامسة، عندما كانت تجلس بجوار والدها وتتابعه أثناء رسم اللوحات والمناظر الطبيعية. ومع تكرار هذه اللحظات، اكتشف والدها شغفها بالفن، وحرص على تشجيعها وتوفير الألوان والأوراق وأدوات الرسم، لتبدأ التعلم والممارسة بجواره.
وقالت منة الله إن دعم والدها منحها فرصة مبكرة لاكتشاف موهبتها، فيما ساعدها تشجيع معلمتها في مرحلة رياض الأطفال على الاستمرار. وخلال المرحلة الابتدائية، واصل معلمو التربية الفنية مساندتها، وأتاحوا لها المشاركة في الأنشطة والمعارض المدرسية، لتكتسب خبرة في عرض أعمالها أمام الآخرين.
وشهدت المرحلة الإعدادية محطة مهمة في رحلتها، بعدما شجعتها معلمتا التربية الفنية ناهد ومنيرة على المشاركة في مسابقة «لمحات من الهند». وبحسب روايتها، حققت المركز الأول على مستوى الجمهورية، وتلقت شهادة بالفوز، إلى جانب شهادات تقدير وهدايا وأدوات فنية من الجانب الهندي.
واعتبرت منة الله هذه المشاركة نقطة تحول في مسيرتها، إذ منحها الفوز حافزًا لمواصلة الرسم والتعلم، وشجعها على التفكير في خوض مسابقات وتجارب فنية جديدة، مستندة إلى دعم أسرتها ومعلماتها.
ومع انتقالها إلى المرحلة الثانوية، اتجهت إلى التوسع في رسم البورتريهات وتنفيذ الأعمال الفنية الكبيرة، وواصلت عرض أعمالها والمشاركة في الفعاليات والمسابقات. وأضافت أنها حصلت خلال رحلتها على شهادات تكريم وتقدير من جهات ومؤسسات مختلفة، تقديرًا لموهبتها ومشاركاتها الفنية.

واختارت منة الله الالتحاق بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية بجامعة دمياط، لتجمع بين الممارسة والدراسة الأكاديمية، وتواصل تطوير مهاراتها في الرسم والفنون التشكيلية.
وذكرت أنها حظيت خلال دراستها الجامعية بتكريم من رئيس جامعة دمياط، وحصلت على شهادة تقدير وميدالية ذهبية، كما تلقت تكريمًا من الدكتور أحمد البغدادي، الذي عرّفته بأنه رئيس قسم التربية الفنية بالكلية، تقديرًا لجهودها الفنية.
وأشارت إلى أن رحلتها شهدت حضورًا إعلاميًا من خلال لقاءات وتغطيات صحفية في عدد من الصحف والمجلات، إلى جانب مشاركتها في لقاء عبر القناة الثالثة داخل مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري «ماسبيرو».

وأكدت منة الله أن كونها من ذوي الهمم لم يمنعها من مواصلة التعلم والإبداع، بل منحها دافعًا للاستمرار والعمل على تطوير قدراتها. وتطمح إلى المشاركة في المزيد من المعارض والمسابقات، وتقديم أعمال تعبر عن رؤيتها الفنية وتصل إلى جمهور جديد.

وتختصر رسالتها بقولها: «أؤمن أن الفن لغة عالمية لا تعرف حدودًا»، مؤكدة أن ما قدمته حتى الآن يمثل بداية لرحلة تتطلع خلالها إلى تحقيق مزيد من الأحلام والطموحات.
اترك تعليقاً