عبد الغفار يبحث خطة تعاون صحي مع معهد روبرت كوخ لعام 2027
· غرفة أخبار قلب مصر
بحث الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مع مسؤولي معهد روبرت كوخ في برلين تطوير الرصد الوبائي وأنظمة الإنذار المبكر ومختبرات الصحة العامة، واتفق الجانبان على تعيين نقاط اتصال تقنية تحدد أولويات التعاون تمهيدًا لإعداد خطة تنفيذية لعام 2027.
وأعلنت وزارة الصحة تفاصيل الزيارة السبت 10 أكتوبر 2026، على هامش مشاركة الوزير في قمة الصحة العالمية بالعاصمة الألمانية. وشملت المباحثات تطوير المعلومات الصحية والاستجابة لتفشي الأمراض، إلى جانب تبادل الخبرات وتدريب الكوادر المصرية بالتعاون مع فرق المعهد.
وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم الوزارة، إن الاجتماع تناول نظم الترصد الرقمي والرصد القائم على الأحداث، ضمن مسار تطوير أدوات جمع المعلومات والإنذار المبكر. وأضاف أن المناقشات شملت رفع قدرات مختبرات الصحة العامة في التشخيص الجزيئي والتسلسل الجيني لمسببات الأمراض الناشئة.
وتطرق الطرفان إلى تبادل الخبرات في إدارة الأزمات الصحية وتعزيز الاستعداد لتفشي الأمراض. كما بحثا تنظيم تدريبات محاكاة مشتركة، ضمن المجالات التي يمكن أن تدعم جاهزية الفرق وتطور مهارات التعامل مع الطوارئ، وفق الأولويات التي ستحددها نقاط الاتصال الفنية بين الجانبين.
وفي ما يتعلق بالمختبرات والمنشآت الطبية، شملت المباحثات الأمن البيولوجي والسلامة الحيوية وكيفية تطوير إدارة المخاطر البيولوجية. وعرض الجانبان إمكانات التعاون في هذه المجالات إلى جانب تطوير نظم الرصد، بما يربط إجراءات العمل داخل المنشآت الصحية بقدرات الاستجابة للمخاطر.
وأوضح المتحدث أن الاستثمار في الكوادر البشرية كان أحد محاور اللقاء، من خلال تبادل العلماء والخبراء وتنفيذ برامج لتدريب المدربين. وشملت التصورات إيفاد متخصصين مصريين للتدريب المباشر مع فرق معهد روبرت كوخ، ضمن مسار تعاون مؤسسي تتولى الفرق التقنية تحديد تفاصيله وأولوياته.
وأكد وزير الصحة اهتمام مصر ببناء شراكات مستمرة مع المعاهد الدولية المتخصصة، ودعم البنية الصحية وتطوير أدوات الاستجابة للطوارئ. وأشار إلى مكانة معهد روبرت كوخ بوصفه المعهد الوطني المرجعي للصحة العامة في ألمانيا، وإلى المجالات التي يمكن أن يدعم فيها التعاون قدرات المنظومة المصرية.
كما طرح عبد الغفار الاستفادة من موقع مصر لاستضافة أنشطة تدريبية مشتركة تخدم دول أفريقيا والشرق الأوسط. ورحبت الدكتورة إيريس هونجر، نائب رئيس المعهد، بالزيارة، وأعربت عن تطلعها إلى شراكة تدعم الأمن الصحي على المستويين الإقليمي والدولي.
وينتقل العمل، وفق ما أعلنه المتحدث، إلى تسمية نقاط الاتصال وصياغة أولويات فنية محددة، ثم ترجمتها إلى خطة لعام 2027. وتبقى مجالات التدريب والتعاون المختبري التي ناقشها اللقاء ضمن التصورات المطروحة، إلى أن تحدد الخطة التنفيذية تفاصيل الأنشطة والنتائج المستهدفة من الشراكة بين الجانبين.
اترك تعليقاً