🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

بيرنهام يستقبل زيلينسكي اليوم في لندن وسط خلاف بشأن العقوبات على روسيا

· غرفة أخبار قلب مصر

صورة تعبيرية لاجتماع رسمي ومباحثات دبلوماسية

رئيس الوزراء البريطاني يتعهد باستمرار الدعم.. وتسريع المساعدات العسكرية ضمن ملفات الزيارة المقررة.

يستقبل رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقر الحكومة بداونينغ ستريت، في زيارة تستهدف تأكيد دعم لندن لكييف. وتأتي المحادثات بعد أيام من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخفيف العقوبات على الديزل الروسي، وما أثاره من خلاف بين واشنطن وأوكرانيا وعدد من حلفائها.

أكد بيرنهام استمرار مساندة بلاده لأوكرانيا، وربط هذا الموقف بأمن المملكة المتحدة والسلام في أوروبا، وأعلن حزمة مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 45 مليون جنيه إسترليني. وتشمل الحزمة دعمًا دفاعيًا لمواجهة الطائرات المسيّرة الروسية، مع تسريع تقديم مساعدات بقيمة 10 ملايين جنيه لتلبية الاحتياجات العاجلة، وفق تقرير رويترز المنشور في 13 أكتوبر. كما تدفع لندن نحو توسيع العقوبات على موسكو، لكن أي إجراءات إضافية تظل مرتبطة بالإعلانات الرسمية اللاحقة.

وتشمل المساعدات المرتقبة تسريع تسليم الصواريخ البريطانية الخفيفة متعددة المهام، التي تستخدمها أوكرانيا في مواجهة الطائرات المسيرة الروسية العاملة بمحركات نفاثة. كما طلب بيرنهام من الوزراء إعداد مقترحات أخرى للمساعدات العسكرية والعقوبات والدعم المالي، تمهيدًا لتقديم دعم عاجل خلال الأسابيع المقبلة.

وفي المسار الاقتصادي، تعتزم الحكومة البريطانية دعوة حلفائها إلى زيادة الضغط على روسيا، مع طرح حظر الغاز الطبيعي الروسي المسال خلال الاجتماعات الدولية في بانكوك هذا الأسبوع. ويجمع التحرك المعلن بين احتياجات الدفاع الأوكراني والضغط على إيرادات الطاقة الروسية، في وقت تثير فيه أسعار الوقود جدلًا داخل الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي.

ووصف وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند الفترة الأخيرة بأنها صعبة في العلاقات مع واشنطن عقب تخفيف العقوبات على الديزل. وكان بيرنهام قد أجرى اتصالًا بزيلينسكي يوم السبت أكد خلاله تضامن لندن مع كييف. وتأتي زيارة الأربعاء بعد لقاء سابق بين الرجلين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وتشمل خلفية المحادثات أيضًا الجدل بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية. فقد قال زيلينسكي يوم الثلاثاء إن بلاده لم تتلق إنذارًا من شركائها قبل هجوم روسي بصواريخ باليستية، بينما أكد ترامب في اليوم نفسه استمرار مشاركة واشنطن المعلومات مع أوكرانيا. وظل ملف الإنذار المبكر حاضرًا مع الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة في كييف.

ومن قراءة الملفات المعلنة، يوفر لقاء اليوم فرصة لتوضيح كيفية تحويل التعهدات السياسية إلى جداول تسليم وإجراءات اقتصادية، لكن تفاصيل أي حزمة جديدة تبقى رهن الإعلان الرسمي بعد المحادثات. وتعرض ترتيبات الزيارة دعمًا بريطانيًا متواصلًا، فيما لا تسمح البيانات السابقة بتحديد قيمة إضافية للمساعدات أو أسماء جهات قد تشملها عقوبات لم تعلن بعد. ويعني ذلك أن قيمة الحزمة المعلنة، والبالغة 45 مليون جنيه إسترليني، هي الرقم الذي يمكن نسبته إلى الإعلان المتاح، بينما تبقى أي التزامات لاحقة غير محسومة إلى أن تصدر الحكومة تفاصيلها. كما ينبغي فصل تصريحات الدعم السياسي عن قرارات التسليم الفعلية، التي تتطلب مواعيد تنفيذ وتفاصيل لوجستية قد تعلنها الجهات المختصة لاحقًا.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏