المواصفات السعودية تناقش اليوم الثقة في الذكاء الاصطناعي بالرياض وجدة
· غرفة أخبار قلب مصر
وائل الذياب يدير نقاش الرياض.. وعهد الجرف وسلطانة الشمري تعرضان الخصوصية والحوكمة في برنامج منطقة مكة.
تنظم الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر، الملتقى العاشر للمواصفات ببرامج حضورية في مقرها الرئيسي بالرياض ومبنى فرعها في جدة. ويركز الملتقى على دور المواصفات في تمكين تطبيقات الذكاء الاصطناعي وبناء الثقة، ضمن الاحتفاء باليوم العالمي للمواصفات. وتعرض الأجندة المنشورة أوقات أوراق العمل وأسماء مقدميها بما يتيح للحضور متابعة الموضوعات الأقرب لاختصاصاتهم.
ويقدم المهندس وائل الذياب، المتحدث الرسمي للهيئة، في برنامج الرياض ورقة عن مستقبل المواصفات الذكية، ويدير الجلسة الحوارية حول دور المواصفات القياسية في تمكين تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويعرض الدكتور عبد الرحمن حبيب، المستشار الاستراتيجي الأول في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، دور المواصفات في تنظيمات هذا المجال.
ويتضمن البرنامج ورقة يقدمها المهندس عبد العزيز الدكان، مدير عام الإدارة العامة لذكاء أعمال القطاع في وزارة النقل والخدمات اللوجستية، بشأن المركبات ذاتية القيادة وجهود المملكة ودور المواصفات والتشريعات في تمكين التقنية. وتبدأ فعاليات الرياض بالتسجيل عند التاسعة صباحًا وتستمر حتى الثانية عشرة ظهرًا وفق جدول الهيئة.
وفي جدة، يبدأ التسجيل عند التاسعة والنصف صباحًا، ويتواصل البرنامج حتى الظهر. ويقدم المهندس تركي عبد الله القحطاني، مشرف مختبر العزل الحراري، تجربة مختبرات المواصفات السعودية في تطبيق نظام إدارة الذكاء الاصطناعي. ويعرض طارق بن بخيت الدافي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الأمد التقنية، موضوع قياس الثقة من منظور رائد أعمال.
وتقدم الدكتورة عهد بنت محمد سعدو الجرف، وكيلة كلية الحاسبات للتطوير والجودة بجامعة أم القرى، ورقة عن دور المواصفات في حماية البيانات داخل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتناقش الدكتورة سلطانة بنت محمد الشمري، مديرة مركز التميز البحثي في الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات بجامعة الملك عبد العزيز، الانتقال من المبادئ إلى الأدلة في حوكمة هذه التطبيقات.
وتجمع المحاور المشتركة بين فهم منظومة الذكاء الاصطناعي وأولوياتها، وتعزيز الأداء والموثوقية وخصوصية البيانات، وتمكين الابتكار والتطبيقات المستقبلية. ويقدم اختلاف المتحدثين في الرياض وجدة زوايا تنظيمية وبحثية وصناعية وريادية، مع إتاحة مداخلات الحضور قبل التكريم والختام في برنامج منطقة مكة. وتبرز أهمية هذه الموضوعات في أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي لا تعتمد على كفاءة النموذج وحدها؛ بل تتصل أيضًا بطريقة جمع البيانات ومعالجتها، وحدود الوصول إليها، ومسؤولية الجهات التي تستخدم النتائج في الخدمات والقرارات. ومن هنا يربط البرنامج بين المواصفات الفنية ومتطلبات الحوكمة، من دون أن يعني ذلك أن كل ورقة ستعلن معيارًا جديدًا أو قرارًا تنظيميًا في يوم الملتقى.
ومن قراءة أوراق العمل، يربط الملتقى بين تطوير التقنية وإثبات جودة تشغيلها وحماية المعلومات المستخدمة فيها. ويجعل حضور المختبرات والجامعات والجهات الحكومية والقطاع الخاص النقاش متصلًا بالتطبيقات العملية واحتياجات المستخدمين. وتبقى أوراق المشاركين والمواعيد المذكورة جزءًا من برنامج اليوم المعلن، بينما تحتاج أي توصيات ختامية أو اتفاقات تنتج عن النقاش إلى بيان يصدر بعد انعقاد الجلسات، قبل نسبتها إلى المتحدثين أو الهيئة.
اترك تعليقاً