سعود بن مشعل يدشن «تمكّن».. وخطة لدعم ١٨٠٠ مستفيد خلال ثلاث سنوات
· غرفة أخبار قلب مصر
دشن الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، مبادرة «تمكّن» لتعزيز المهارات المهنية والحرفية للفئات المستفيدة من الرعاية الاجتماعية. وينفذ المبادرة فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة، بحضور مديره عبد الله بن عبد الرحمن إسماعيل وممثلين لجهات حكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي.
وتستهدف المبادرة مستفيدي الضمان الاجتماعي والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة القادرين على العمل، إضافة إلى الهواة من أفراد المجتمع. ويركز برنامجها على تحويل المهارات إلى مشروعات منتجة وفرص اقتصادية، عبر التدريب والتأهيل ودعم الحرف وتوفير منافذ للبيع والتسويق، وفق الأهداف المعلنة عند التدشين.
وتضع الخطة مستهدفًا لتمكين ألف وثمانمئة مستفيد ودعم ألف مشروع حرفي خلال السنوات الثلاث المقبلة. وتشمل تنفيذ مئة وعشرين دورة تدريبية متخصصة وإبرام ثلاثين اتفاقية تعاون وشراكة، بما يساعد على توسيع نطاق المبادرة في محافظات منطقة مكة المكرمة وتكامل أدوار الجهات المشاركة.
وتظل هذه الأعداد مستهدفات للخطة، ولا تمثل حصيلة مستفيدين أنهوا التدريب أو مشروعات بدأت العمل بالفعل. ويرتبط تنفيذها بالبرامج والشراكات التي يعمل عليها الفرع، فيما تجمع المبادرة بين تطوير المهارة ومساعدة أصحابها على الوصول إلى البيع والتسويق بدلًا من الاكتفاء بالتأهيل وحده.
وتربط المبادرة الحفاظ على الموروث الحرفي بفرص إنتاج حديثة، من خلال دعم الأعمال التي تعتمد على قدرات المستفيدين ومواهبهم. ويتيح هذا الاتجاه الاهتمام بالمهارة المحلية بوصفها أساسًا لمشروع، مع العمل على إتاحة منافذ يمكن عبرها عرض المنتجات والوصول إلى المشترين.
وتندرج الفكرة ضمن مسار أوسع للتمكين الاقتصادي تنفذه وزارة الموارد البشرية لمستفيدي الضمان. وفي بيان نشرته الوزارة خلال أغسطس عام ألفين وأربعة وعشرين، تناولت تقديم دعم مالي وغير مالي للمشروعات، والتعاون مع بنك التنمية الاجتماعية، والتدريب والتأهيل والمتابعة الفنية للأعمال الإنتاجية.
وعرض البيان أيضًا دور ملتقيات التمكين في تقديم فرص التدريب والتوظيف ودعم المشروعات للمستفيدين. وذكر البيان السابق موضوعات للتدريب تشمل تأسيس المشروعات ودراسة الجدوى وإعداد خطط العمل واستثمار فرص السوق واستراتيجيات النمو، إلى جانب اللوائح التجارية والمحاسبة والقيادة. وتوضح هذه الخلفية طبيعة أدوات التمكين التي عرضتها الوزارة آنذاك، دون اعتبارها قائمة نهائية بدورات «تمكّن» الجديدة.
ويجمع التدشين بين حضور الجهات المنفذة وتحديد المستفيدين والمستهدفات المستقبلية. وتبقى متابعة المبادرة مرتبطة بما تعلنه الوزارة وفرعها بشأن البرامج وآليات الاستفادة، بينما لا يتضمن الإعلان المنشور رابط تسجيل أو شروطًا تفصيلية يمكن نسبتها إلى المبادرة دون بيان إضافي من الجهة المعنية.
اترك تعليقاً