🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

جيجي وبيلا حديد ومليون دولار لإغاثة الفلسطينيين.. قصة دعم إنساني عادت إلى التداول

· غرفة أخبار قلب مصر

تبرع يعود إلى يونيو 2024 وجرى توزيعه على أربع جهات إنسانية تعمل لمساعدة الأسر والأطفال

عادت إلى التداول قصة الدعم الإنساني الذي قدمته عارضتا الأزياء الأمريكيتان من أصول فلسطينية، جيجي حديد وبيلا حديد، إلى جهود إغاثة الفلسطينيين، بعد انتشار منشورات تستعرض تبرعهما بمبلغ إجمالي بلغ مليون دولار.

لكن المعلومات الموثقة تشير إلى أن الإعلان عن هذا التبرع جرى في يونيو 2024، وليس خلال أكتوبر 2026، وهو ما يستدعي توضيح التاريخ الأصلي عند تناول القصة.

وكان ممثل عن بيلا حديد قد أكد أن الشقيقتين قررتا تخصيص مبلغ إجمالي قدره مليون دولار لدعم المنظمات التي تقدم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، خاصة الأطفال والأسر المتضررة في قطاع غزة.

وشملت الجهات التي خُصص لها الدعم منظمة شفاء فلسطين، وصندوق إغاثة أطفال فلسطين، والمطبخ المركزي العالمي، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

وتعمل هذه الجهات في مجالات مختلفة، تشمل الرعاية الطبية وإغاثة الأطفال وتوفير الوجبات الغذائية والخدمات الإنسانية للسكان المتضررين.

وأعلنت منظمة شفاء فلسطين وقتها تقديرها للدعم الذي قدمته الشقيقتان، معتبرة أن مساهمتهما تمثل إضافة إلى جهود مساعدة المدنيين.

وتنتمي جيجي وبيلا حديد إلى عائلة ذات أصول فلسطينية، إذ يرتبط والدهما محمد حديد بفلسطين، وقد تحدثت الشقيقتان في مناسبات مختلفة عن هويتهما العائلية واهتمامهما بالشأن الفلسطيني.

واكتسبت مواقفهما اهتمامًا واسعًا بسبب مكانتهما في عالم الأزياء وحضورهما الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويظهر تأثير هذا الحضور عندما تستخدم الشخصيات العامة منصاتها لتوجيه الاهتمام إلى حملات الإغاثة والمؤسسات الإنسانية.

لكن مساهمة الشقيقتين المالية لا تعني أن جميع المعلومات المتداولة بشأن تعرضهما لخسائر مهنية أو تهديدات محددة بسبب مواقفهما قد جرى إثباتها.

ويجب التعامل مع هذه الادعاءات بصورة منفصلة، والرجوع إلى تصريحات رسمية أو مستندات واضحة قبل ربط أي قرارات تجارية بموقف سياسي أو إنساني.

كما أن عبارة «تبرعت كل واحدة بمليون دولار» تختلف عن الحقيقة المعلنة، إذ إن المبلغ الإجمالي الذي أعلنت عنه التقارير كان مليون دولار للشقيقتين معًا.

وتكشف القصة الدور الذي يمكن أن تؤديه الشخصيات الفنية والعامة في توجيه الدعم المادي والمعنوي إلى المتضررين من الحروب.

وتبرز كذلك أهمية المنظمات الإنسانية المتخصصة التي تتولى تحويل التبرعات إلى برامج مساعدة تخضع لترتيبات العمل الإغاثي والمتطلبات الميدانية.

وتبقى مساهمة جيجي وبيلا حديد مثالًا معروفًا على التضامن الإنساني مع الفلسطينيين، مع ضرورة تقديمها باعتبارها واقعة موثقة من عام 2024، وليست إعلانًا جديدًا صدر في أكتوبر 2026.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏