خبراء متاحف قطر يتيحون معاينة الأدوات الحجرية والفخار اليوم
· غرفة أخبار قلب مصر
جلسة مجانية في متحف قطر الوطني تبدأ الثالثة عصرًا.. والحضور لا يتطلب تسجيلًا مسبقًا.
تتيح إدارة الآثار في متاحف قطر، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر، للزوار لقاء خبرائها ومعاينة قطع أثرية عن قرب ضمن جلسة تقام في متحف قطر الوطني بالدوحة. وتبدأ الفعالية عند الثالثة عصرًا وتستمر حتى الرابعة والنصف، في بهو المتحف بجوار منحوتة «الوطن الأم»، بحسب الموعد المنشور رسميًا.
وتدخل الجلسة ضمن سلسلة لقاءات شهرية تنظمها إدارة الآثار في متاحف قطر للتعامل المباشر مع اللقى الأثرية. وتشمل المعاينة أدوات حجرية وقطعًا من الفخار ومقتنيات أخرى تتغير من لقاء إلى آخر، وفق وصف البرنامج الرسمي. ويستطيع المشاركون طرح أسئلة على الخبراء بشأن المواد التي صنعت منها القطع، والطرق التي استخدمت بها، والظروف التي عُثر عليها فيها. وتتيح صيغة اللقاء الجمع بين مشاهدة القطعة والاستماع إلى تفسير متخصص، بدل الاكتفاء بقراءة بطاقة تعريفية في قاعة العرض. ولا يعني عرض هذه المقتنيات الإعلان عن اكتشاف أثري جديد؛ فالفعالية مخصصة للتعلم والتفاعل مع مواد أثرية معروفة، ويظل تحديد قصة كل قطعة مرتبطًا بالمعلومات المتاحة عنها وما يقدمه الخبراء أثناء الجلسة.
وأعلن المنظم أن حضور الجلسة مجاني ولا يتطلب التسجيل المسبق. ويستقبل متحف قطر الوطني الزوار الأربعاء من التاسعة صباحًا إلى السابعة مساءً، ويكون آخر دخول قبل موعد الإغلاق بخمس وأربعين دقيقة، وفق إرشادات الزيارة. وتقع المؤسسة في شارع حديقة المتحف بالدوحة، وتتيح التواصل على الرقم 44525555 للاستفسار.
وتختلف جلسة معاينة القطع عن زيارة صالات العرض المعتادة، إذ يخصص الخبراء وقتًا لمناقشة أسئلة المشاركين بدل الاكتفاء بقراءة بطاقات المقتنيات. ويمكن للزائر تجهيز أسئلة عن المواد المستخدمة أو آثار الصناعة أو الوظيفة القديمة للقطعة، مع الالتزام بإرشادات المشرفين عند الفحص والتعامل مع المقتنيات.
ويقدم المتحف برامج للتعلم تشمل الجولات المدرسية والأنشطة الاستكشافية وجلسات السرد القصصي. وتضم مكتبته في الطابق الثالث مصادر في الثقافة والتراث والفن والجغرافيا والاقتصاد، إلى جانب أدوات رقمية تتيح متابعة جانب من المجموعات والقصص المرتبطة بها عبر الإنترنت.
وتوفر منصة «NMOQ Explorer» استكشافًا للمقتنيات باستخدام خرائط وجداول زمنية تفاعلية، ضمن مشروع طُور بالشراكة مع مايكروسوفت. كما يتيح الموقع تصفح أبرز القطع الرقمية والتعرف على أهميتها، بينما يعكس التصميم المعماري الذي وضعه جان نوفيل جغرافيا قطر وتاريخها وثقافتها، وفق تعريف المؤسسة بمبناها.
ومن قراءة هذه الخدمات، تجمع فعالية اليوم بين اللقاء البشري مع الخبراء ووسائل الاستكشاف المتاحة قبل الزيارة وبعدها. ويظل السؤال عن قصة القطعة وطريقة صنعها مدخلًا للتعلم، دون افتراض أن المعاينة تعني اكتشافًا أثريًا جديدًا وقع الأربعاء. وتثبت الصفحة الرسمية موعد الجلسة وطبيعة المشاركة، بينما تتحدد القطع التي سيعرضها الخبراء وما يشرحونه عنها داخل الفعالية نفسها. ويستحسن مراجعة إرشادات المتحف الخاصة بالتصوير والزيارة عند التخطيط للحضور، مع متابعة حالة التسجيل قبل التوجه إلى الموقع. وينبه الموقع الرسمي إلى أن المتحف مفتوح، لكن بعض صالات العرض قد تغلق لإجراء تحسينات، وهو تنبيه يفيد من يخطط للجمع بين الجلسة وزيارة المعارض.
اترك تعليقاً