🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

مجدي بدران يوضح طرق حماية الأسرة من العدوى

· غرفة أخبار قلب مصر

أفراد أسرة يجهزون الطعام في المطبخ؛ صورة توضيحية للوقاية من العدوى، تصوير Land O'Lakes

قدم الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، نصائح صحية نُشرت الجمعة 16 أكتوبر 2026 للحد من انتقال الأمراض المعدية بين أفراد الأسرة، مؤكدًا أهمية غسل اليدين بطريقة صحيحة وتعليم الأطفال قواعد النظافة الشخصية.

وأوضح بدران أن ملامسة مقابض الأبواب والحنفيات والأسطح المشتركة قد تنقل الميكروبات إلى اليدين، ومنها إلى الفم والأنف والعينين. وشدد على استخدام الماء الجاري والصابون وتنظيف ما بين الأصابع وحول الأظافر وتحت الخواتم.

كما نصح بتجفيف اليدين بعد غسلهما، والاهتمام بغسل أيدي الأطفال قبل الطعام وبعد استخدام دورات المياه. وتمثل هذه الإجراءات وسائل وقاية يومية مهمة داخل المنازل والمدارس، لكنها لا تغني عن المتابعة الطبية عند ظهور أعراض مرضية تستدعي التقييم.

متى يكون غسل اليدين ضروريًا؟

توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بغسل اليدين قبل إعداد الطعام وأثناءه وبعده، وقبل تناول الوجبات، وبعد استخدام المرحاض أو مساعدة طفل على استخدامه، وبعد السعال أو العطس أو تنظيف الأنف، وبعد لمس القمامة أو التعامل مع الحيوانات. وتزداد أهمية هذه العادات عندما يكون أحد أفراد المنزل مصابًا بأعراض عدوى تنفسية أو معوية.

والطريقة الأساسية هي تبليل اليدين بماء نظيف، ثم وضع الصابون وفرك راحتي اليدين وظهرهما وبين الأصابع وتحت الأظافر لمدة لا تقل عن عشرين ثانية، ثم الشطف والتجفيف بمنشفة نظيفة أو وسيلة مناسبة. ولا يشترط أن يكون الماء ساخنًا، كما أن الصابون العادي يكفي في معظم مواقف الحياة اليومية.

الأسطح المشتركة والوقاية المنزلية

تتعرض مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة والهواتف والحنفيات للمس المتكرر، ولذلك يمكن أن تكون جزءًا من انتقال بعض مسببات العدوى إذا انتقلت الميكروبات منها إلى اليدين ثم إلى الأغشية المخاطية. ويختلف مدى أهمية هذا المسار بحسب نوع الميكروب، ولا يعني مجرد لمس سطح مشترك أن الإصابة ستحدث بالضرورة.

ويساعد تنظيف الأسطح المستخدمة بكثرة بانتظام، مع اتباع تعليمات استخدام مواد التنظيف وعدم خلط المواد الكيميائية المنزلية، على تحسين النظافة العامة. كما أن تهوية الغرف وتقليل المخالطة اللصيقة عند المرض واتباع الإرشادات الطبية للتطعيمات عوامل وقائية إضافية لا ينبغي استبدالها بغسل اليدين وحده.

تعليم الأطفال عادات قابلة للاستمرار

يتعلم الأطفال النظافة بصورة أفضل عندما تتحول إلى خطوات يومية واضحة يشاهدون الكبار يطبقونها، مثل غسل اليدين قبل الوجبة وبعد العودة من الحمام، واستخدام المناديل عند السعال أو العطس ثم التخلص منها. ويمكن للمدرسة والأسرة الاتفاق على تذكيرات بسيطة من دون تحويل الأمر إلى مصدر قلق مبالغ فيه.

وعندما لا يتوافر الماء والصابون، توصي الجهات الصحية باستخدام معقم لليدين يحتوي على كحول بنسبة 60% على الأقل في الحالات المناسبة، مع الإشراف على الأطفال الصغار وتجنب ابتلاع المعقم. لكن المعقم ليس بديلًا كاملًا عن الغسل عندما تكون اليدان متسختين بوضوح أو بعد مواقف معينة مثل استخدام المرحاض.

ويجب طلب تقييم طبي إذا ظهرت أعراض شديدة، مثل صعوبة التنفس أو علامات الجفاف أو تدهور الحالة العامة، بدلًا من الاكتفاء بإجراءات النظافة. أما النصائح الوقائية المذكورة في تصريحات الدكتور مجدي بدران فهي إجراءات عامة، وليست تشخيصًا أو وصفة علاجية لحالة بعينها.

مرجع صحي تكميلي: مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها: متى وكيف نغسل اليدين. وتُنسب تصريحات الخبر الأصلية إلى الدكتور مجدي بدران بتاريخ 16 أكتوبر 2026، ولم يتضمن النص الأصلي رابطًا مباشرًا للمقابلة أو التصريح.

About The Author

f ▶ F ♪ 𝕏