🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

إبراهيم المعلم: مواهب الأدباء الجدد تحتاج إلى مناخ يقربها من المجتمع

· غرفة أخبار قلب مصر

قال الناشر إبراهيم المعلم إن الأجيال الجديدة من الأدباء تضم كاتبات وكتابًا يمتلكون قدرات على تقديم أعمال مهمة، لكن انتشارهم يحتاج إلى مناخ يدعم الموهبة ويقربها من الجمهور. واعتبر اتساع المسافة بين المثقفين والمجتمع أحد أبرز الأسئلة التي تواجه المشهد الثقافي، في تصريحات تناولت العلاقة بين الأدب والحياة العامة ودور النشر في إيصال الأصوات الجديدة.

وأوضح المعلم أن رموزًا مثل عباس محمود العقاد وطه حسين وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ كانوا معروفين لدى قطاعات واسعة من الناس، حتى بين من لم يقرأوا أعمالهم. وأشار إلى حضور صحفيين وكتاب في النقاش العام، من بينهم مصطفى أمين وعلي أمين ومحمد حسنين هيكل وإحسان عبد القدوس.

وقارن هذا الحضور بما يراه من شهرة تتركز لبعض المؤلفين داخل الأوساط الثقافية وبين الكتاب أنفسهم، بينما يظل وصولهم إلى المجتمع الأوسع محدودًا. ودعا إلى دراسة أسباب هذه الظاهرة، مع تأكيد أن المقارنة بين الأجيال شديدة الصعوبة بالنسبة إليه، بسبب الشخصيات الكبرى التي عاصرها أو تعامل معها.

وأشار إلى أسماء من أجيال مختلفة، بينها نورا ناجي وريم بسيوني وعمرو العدلي وأحمد مراد، مع تقدير واضح لحضور المواهب النسائية في الرواية. كما تناول تجربة أحمد خالد توفيق وما قدمه من تصورات للمستقبل، موضحًا أن تاريخ مصر وتنوع مجتمعها يوفران للكتاب موضوعات وأساليب واسعة.

وفي استعادة لدور الأدب المصري في التواصل الدولي، تحدث المعلم عن مشاركة الثقافة العربية ضيف شرف في معرض فرانكفورت للكتاب عام ألفين وأربعة. وروى خلافًا سابقًا حول الشخصية التي تقدم الكلمة الرئيسية، وتمسك ممثلي الناشرين العرب بأن تتصل الكلمة باسم نجيب محفوظ وقيمته الأدبية.

وقال إنه تواصل حينها مع عمرو موسى، الأمين العام للجامعة العربية في ذلك الوقت، وانتهى الترتيب إلى كلمة أعدها محفوظ وقرأها محمد سلماوي. ونقل المعلم إعجاب ناشرين أجانب بما حملته الكلمة من رؤية إنسانية للعلاقة بين الثقافات، واهتمامهم بأعمال محفوظ بوصفها مصدرًا لتعلم معاني إنسانية.

وتضع هذه الذكريات، التي تعود إلى عام ألفين وأربعة، خلفية لتقدير المعلم لدور الأدب في الوصول إلى جمهور يتجاوز دوائر المؤلفين. وهي أحداث يستعيدها في حديثه الحالي، ولا تمثل مشاركة جديدة في معرض فرانكفورت أو كلمة ألقيت هذا الأسبوع.

وأكد أن كل عصر ينتج أصواته وأشكاله الإبداعية، وأن الموهبة تحتاج إلى الاهتمام والمساحة التي تسمح لها بالاستمرار والوصول إلى القراء. ويربط هذا التصور دعم الأدباء الجدد بتوسيع حضورهم الاجتماعي، إلى جانب تقييم أعمالهم داخل الدوائر الثقافية المتخصصة.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏