حريق داخل مصنع بلاستيك من 4 طوابق بالعاشر من رمضان دون خسائر بشرية
· مسؤل
اندلع حريق داخل مصنع متخصص في صناعة البلاستيك، مكون من 4 طوابق، بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان في محافظة الشرقية، مساء الأحد 20 سبتمبر 2026، قبل أن تتدخل قوات الحماية المدنية للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المنشآت والمصانع المجاورة.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية بلاغًا من غرفة عمليات شرطة النجدة يفيد بنشوب الحريق داخل المصنع، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، وبدأت أعمال مكافحة النيران ومحاصرتها.
ودفعت الحماية المدنية بـ5 سيارات إطفاء إلى موقع الحريق، للتعامل مع مصدر النيران والسيطرة عليها، بالتزامن مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين محيط المصنع والحيلولة دون انتقال الحريق إلى المنشآت القريبة، خاصة أن المنطقة الصناعية تضم عددًا كبيرًا من المصانع والأنشطة الإنتاجية.
وبحسب المعلومات الأولية التي جرى تداولها عقب الحادث، اندلعت النيران داخل مصنع مخصص لصناعة المنتجات البلاستيكية، فيما أشارت التقارير الأولية إلى عدم وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح حتى وقت السيطرة على الحريق. كما انتقلت سيارات الإسعاف إلى محيط موقع البلاغ تحسبًا لوجود أي حالات تستدعي التدخل الطبي.
ومع انتهاء أعمال الإطفاء، بدأت الجهات المختصة في تنفيذ أعمال التبريد للتأكد من عدم وجود بؤر نيران يمكن أن تؤدي إلى تجدد الاشتعال، إلى جانب الاستعداد لإجراء المعاينة الفنية للموقع وحصر التلفيات والخسائر المادية التي خلفتها النيران.
وتعمل الأجهزة المعنية كذلك على تحديد سبب اندلاع الحريق، من خلال فحص موقع المصنع ومراجعة ظروف تشغيل المعدات والتوصيلات الكهربائية ومصادر الاشتعال المحتملة، مع انتظار ما تسفر عنه المعاينات والتحريات الرسمية قبل تحديد السبب النهائي.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة، تمهيدًا لإخطار جهات التحقيق ومباشرة الإجراءات المقررة، فيما تستمر أعمال الفحص للتأكد من سلامة المبنى والمنشآت المحيطة.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على أهمية اشتراطات الحماية المدنية داخل المناطق الصناعية، خصوصًا في المنشآت التي تتعامل مع مواد قابلة للاشتعال أو تخزن كميات كبيرة من المواد الخام والمنتجات البلاستيكية، إذ تمثل سرعة اكتشاف الحريق والتدخل المبكر عاملًا مهمًا في الحد من انتشاره وتقليل الخسائر.
وتظل التفاصيل النهائية المتعلقة بحجم الخسائر المادية وسبب الحريق مرتبطة بنتائج المعاينة والتحقيقات التي تجريها الجهات المختصة عقب السيطرة على النيران.
اترك تعليقاً