سجلت مناطق يمنية عدة موجة نزوح جديدة تجاوز عدد المتضررين منها 122 ألف شخص خلال الفترة من الأول إلى الخامس عشر من سبتمبر الجاري، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية على عدد من الجبهات، وفق بيانات الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن.nnوأعلنت الوحدة تسجيل 17 ألفًا و852 أسرة نازحة تضم 122 ألفًا و297 شخصًا في ثماني محافظات يمنية خلال أسبوعين، مع تسجيل محافظة تعز العدد الأكبر من النازحين، تلتها لحج ثم عدن وأبين.nnوبحسب البيانات، سجلت تعز 9562 أسرة تضم 66 ألفًا و972 شخصًا، بينما جاءت لحج بنحو 4511 أسرة تضم 31 ألفًا و577 شخصًا، إلى جانب أسر في عدن وأبين وحضرموت والمهرة وشبوة.nnوأوضحت البيانات أن جزءًا من الحركة الحالية لا يمثل نزوحًا للمرة الأولى، إذ اضطرت أسر سبق أن غادرت مناطقها إلى التحرك مجددًا بسبب تجدد المواجهات وتغير الظروف الأمنية في مناطق الإقامة المؤقتة.nnوفي سياق متصل، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» من التداعيات الإنسانية للتصعيد على الأطفال في اليمن، مشيرة إلى أن تجدد القتال يضاعف المخاطر المرتبطة بالنزوح وتعطل التعليم وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.nnوأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 104 آلاف شخص، بينهم أكثر من 57 ألف طفل، نزحوا خلال أسبوعين وفق بياناتها، كما وردت تقارير عن سقوط أطفال بين قتيل وجريح خلال الفترة الأخيرة.nnوامتدت آثار التصعيد إلى الخدمات الأساسية، مع تأثر عدد من المدارس والمرافق الصحية، الأمر الذي يزيد الضغوط على الأسر النازحة والمجتمعات المستضيفة.nnوتدعو الجهات الإنسانية الدولية إلى توفير موارد إضافية للنازحين وضمان وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة، مع التأكيد على حماية المدنيين والأطفال في ظل استمرار التوتر العسكري.nnوتواصل الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية رصد حركة النزوح واحتياجات الأسر المتضررة، بينما تظل الأوضاع الميدانية عاملًا رئيسيًا في تحديد حجم النزوح خلال الفترة المقبلة.,–post_status=publish
