عقدت مصر وسوريا، اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، الاجتماع الحكومي الثاني بين البلدين في العاصمة السورية دمشق، بمشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات والهيئات المعنية بالاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة والكهرباء والبترول والغاز والمناطق الحرة.
وترأس الاجتماع من الجانب المصري السفير إيهاب فهمي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للشؤون العربية، ومن الجانب السوري محمد الجفال، مستشار وزير الخارجية والمغتربين السوري، حيث ناقش الجانبان خطوات تنفيذ ما تم التوافق عليه في الاجتماع الحكومي الأول.
واستعرض الاجتماع مخرجات اللقاء الأول الذي عقد في القاهرة يوم 15 أبريل 2026، وما أسفر عنه من توافق بشأن عدد من مجالات التعاون ذات الأولوية بين البلدين، قبل الانتقال في اجتماع دمشق إلى بحث الآليات التنفيذية المقترحة لتحويل هذه التفاهمات إلى خطوات عملية.
وشملت المناقشات قطاعات اقتصادية وخدمية متعددة، في مقدمتها التجارة والاستثمار والطاقة والكهرباء والبترول والغاز والمناطق الحرة، بما يعكس اتساع نطاق الملفات المطروحة على مسار التعاون الحكومي بين القاهرة ودمشق.
واتفق الجانبان على النظر في تشكيل مجموعات عمل فنية متخصصة في أقرب وقت ممكن، بهدف متابعة الملفات المشتركة ووضع آليات أكثر تفصيلًا لتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه، مع استمرار التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية في البلدين.
كما رحب الطرفان بالانتهاء من تشكيل مجلس الأعمال المصري السوري المشترك، وعقد أولى جلساته على هامش الاجتماع الحكومي الثاني، في خطوة تستهدف دعم التواصل المباشر بين مجتمعَي الأعمال وفتح مساحات جديدة أمام التعاون التجاري والاستثماري.
واتفق الجانبان كذلك على أهمية تنظيم منتدى أعمال مصري سوري لبحث الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة، ودفع التعاون في القطاعات التي تحظى بأولوية لدى البلدين، بما يتيح للقطاع الخاص مساحة أكبر لاستكشاف مجالات الشراكة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي الاجتماع الحكومي الثاني في إطار متابعة المسار الذي بدأ باجتماع القاهرة في أبريل، مع تركيز جديد على الآليات التنفيذية ومشاركة الجهات الفنية والاقتصادية المعنية، بما يضع التعاون بين مصر وسوريا أمام مرحلة تستهدف الانتقال من التفاهمات إلى خطوات عملية ومشروعات مشتركة.
