اختتم معرض «إعمار 2026» الدولي في دمشق أعماله بتوقيع نحو 3200 عقد مباشر بقيمة تجاوزت 1.75 مليار دولار، في مؤشر على حجم الاهتمام بالاستثمار في مشروعات إعادة الإعمار داخل سوريا.
وشهد المعرض مشاركة 326 شركة من 27 دولة، وتركزت العقود والمشروعات المطروحة على قطاعات مرتبطة بإعادة بناء البنية الأساسية وتطوير الخدمات والمرافق والقطاعات الإنتاجية.
وتأتي هذه التعاقدات في وقت تواجه فيه سوريا احتياجات كبيرة لإعادة تأهيل البنية التحتية التي تضررت خلال سنوات الصراع، بما يشمل قطاعات الإسكان والطاقة والنقل والمياه والخدمات العامة.
ويمثل عدد الشركات المشاركة اتساع نطاق الاهتمام بالسوق السورية، إذ جمعت فعاليات المعرض شركات من 27 دولة، ما أتاح عرض مشروعات وخطط استثمارية أمام الجهات السورية والمستثمرين.
ولا يعني الرقم المعلن للعقود بالضرورة أن القيمة الإجمالية للمشروعات ستتحول بالكامل إلى استثمارات منفذة في المدى القصير، إذ ترتبط عملية التنفيذ بالتمويل والجدوى الاقتصادية واستكمال الإجراءات القانونية والفنية.
وتحتاج مشروعات إعادة الإعمار إلى مراحل متتابعة تبدأ بالتعاقد والتصميم والتمويل، ثم توفير المعدات والعمالة وتنفيذ الأعمال، وصولًا إلى تشغيل المشروعات وتسليمها.
وتبقى المرحلة التالية هي الاختبار الحقيقي لنتائج المعرض، إذ سيكون تنفيذ العقود وتحولها إلى مشروعات قائمة المؤشر الأهم على حجم النشاط الاقتصادي الذي يمكن أن ينتج عن هذه الفعاليات.
