توقفت عمليات الضخ في خط الأنابيب السعودي «شرق-غرب» عقب تعرضه لهجوم بطائرات مسيرة، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية.
وينقل الخط نحو 4 ملايين برميل يوميًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو ما يعادل قرابة 4% من الإمدادات العالمية، وفق البيانات المرتبطة بالخط.
ويزيد توقف عمليات الضخ من أهمية متابعة تطورات الوضع، خاصة مع ارتباط خط الأنابيب بنقل كميات كبيرة من النفط إلى ساحل البحر الأحمر.
وتشير التقديرات إلى أن استمرار التوقف لفترة طويلة قد يضغط على صادرات النفط السعودية، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية بالفعل اضطرابات بسبب التوترات الإقليمية.
وتترقب أسواق النفط تطورات عمليات الإصلاح وعودة الضخ، إلى جانب تأثيرات أي اضطرابات إضافية على حركة الإمدادات والأسعار في الأسواق العالمية.