قلب مصرخبر اليوم
تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة

نيويورك – قلب مصر: دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى تعاون دولي أوسع بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي، محذرًا من أن تطور التكنولوجيا بسرعة أكبر من قدرة الحكومات والمجتمع الدولي على وضع ضمانات مشتركة قد يزيد المخاطر.

وقال جوتيريش إن التحرك الوطني مهم، لكنه لا يكفي وحده، وإن التعاون بين الحكومات والشركات والعلماء والمجتمع المدني ضروري لتطوير الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة وشفافة وتحافظ على كرامة الإنسان. citeturn2news16turn1news7

وتأتي تصريحاته قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يتوقع أن يحظى الذكاء الاصطناعي بمساحة واسعة من النقاش، خصوصًا مع اتساع استخدام النماذج المتقدمة في الاقتصاد والخدمات والإعلام.

وتشمل المخاوف المطروحة إنتاج محتوى مضلل، وانتهاك الخصوصية، واستغلال الأنظمة الذكية في الاحتيال والهجمات الإلكترونية، إضافة إلى مخاطر مرتبطة بالأنظمة الأكثر قدرة التي يصعب توقع سلوكها في بعض الظروف.

وفي المقابل، تستخدم دول وشركات الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل البحث العلمي والرعاية الصحية وتحليل البيانات وتطوير الخدمات، وهو ما يجعل النقاش يدور حول كيفية تقليل المخاطر دون إيقاف الابتكار.

وكانت الأمم المتحدة قد أنشأت هيئة استشارية دولية للذكاء الاصطناعي بهدف دعم النقاش حول الحوكمة والمعايير، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الدول والشركات.

ويبرز اختلاف القوانين الوطنية تحديًا إضافيًا، لأن النماذج والخدمات الرقمية تعمل عبر الحدود، بينما تختلف متطلبات الخصوصية والسلامة والمساءلة من دولة إلى أخرى.

وتتجه المناقشات الدولية إلى البحث عن معايير مشتركة قابلة للتطوير مع التكنولوجيا، مع استمرار الخلاف حول مدى إلزامية القواعد وسرعة تطبيقها.

About The Author

كتب: مسؤل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *