واشنطن – قلب مصر: قال مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، إن شركات الذكاء الاصطناعي لديها دوافع اقتصادية وقانونية كافية لتطوير نماذجها بصورة آمنة، في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل قطاع التكنولوجيا حول سرعة تطوير الأنظمة المتقدمة.
وبحسب رويترز، قال زوكربيرغ إن المنافسة والمسؤولية القانونية تدفعان مختبرات الذكاء الاصطناعي إلى اتخاذ إجراءات للسلامة كل على حدة، بدلًا من الدعوة إلى تباطؤ منسق على مستوى الصناعة. citeturn2news15
وأشار إلى أن ميتا أخرت إطلاق وكيل الذكاء الاصطناعي Muse في وقت سابق بهدف تعزيز إجراءات الأمان، معتبرًا أن تطوير وسائل الحماية جزء من العمل اليومي للشركات.
وتأتي تصريحاته بعد دعوات من مسؤولين تنفيذيين في شركات أخرى، بينهم داريو أمودي من Anthropic وسام ألتمان من OpenAI، إلى إبطاء بعض جوانب تطوير الذكاء الاصطناعي حتى تتوافر ضمانات أقوى.
ويتركز الخلاف حول سؤال أساسي: هل تكفي إجراءات كل شركة بصورة منفردة، أم أن طبيعة التكنولوجيا العابرة للحدود تتطلب قواعد مشتركة بين الشركات والحكومات؟
وقال زوكربيرغ إن ميتا تستخدم جهات تقييم مستقلة في بعض مجالات السلامة، واعتبر الاستعانة بمقيمين مستقلين من الممارسات التي يمكن للشركات الأخرى تبنيها.
وتتزامن المناقشات مع توسع استخدام الوكلاء والأنظمة القادرة على تنفيذ مهام متعددة، ما يزيد الاهتمام بطرق اختبارها قبل طرحها على المستخدمين.
ويستمر النقاش داخل الصناعة والجهات التنظيمية حول التوازن بين سرعة الابتكار واشتراطات السلامة، بينما تستعد الحكومات لبحث قواعد أوسع للذكاء الاصطناعي خلال الاجتماعات الدولية المقبلة.
