تبدأ الولايات المتحدة دراسة صحية واسعة لمتابعة الآثار طويلة المدى للتعرض للغبار والملوثات الناتجة عن هجمات 11 سبتمبر 2001 لدى الأطفال الذين كانوا يعيشون أو يدرسون بالقرب من مركز التجارة العالمي وقت الهجمات.
وقالت رويترز إن نحو 25 ألف طفل كانوا يعيشون أو يدرسون في محيط منطقة مانهاتن السفلى، وكان من بينهم رضع وأطفال لم يولدوا بعد، وتعرض بعضهم لسحابة الغبار والمواد الملوثة التي أعقبت انهيار البرجين.
فجوة بحثية استمرت أكثر من عقدين
تركزت برامج المتابعة الصحية الحكومية السابقة بدرجة أكبر على رجال الإنقاذ والبالغين، ما أدى إلى نقص البيانات الخاصة بالأطفال الذين قد تظهر بعض الآثار الصحية لديهم بعد سنوات طويلة.
ووفق التقرير، وافق الكونجرس على تمويل الدراسة في عام 2022، ومن المقرر أن تعمل مراكز تابعة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها على إنشاء مركز بحثي لمتابعة من كانوا دون 21 عامًا أو كانوا في مرحلة الحمل وقت الهجمات.
وتتوقع الجهات القائمة على المشروع بدء الدراسة بحلول يوليو 2027، بتمويل قد يصل إلى 50 مليون دولار.
المصدر: رويترز نقلًا عن الجهات الصحية الأمريكية.