القاهرة – قلب مصر: أُعلن عن إطلاق مؤسسة عربية جديدة تستهدف دعم برامج السلام الاجتماعي والحوار المجتمعي، من خلال لقاءات وورش عمل ومبادرات تستهدف تعزيز التواصل بين فئات المجتمع.
وتقول المؤسسة إن برامجها تركز على فتح مساحات للحوار ومناقشة القضايا الاجتماعية بصورة منظمة، مع إشراك متخصصين وشباب ومؤسسات ثقافية ومدنية في الأنشطة المختلفة.
وتشمل الخطة المقترحة تنظيم ندوات وورش تدريب وفعاليات ثقافية، إلى جانب دعم مبادرات شبابية يمكن تنفيذها على المستوى المحلي وتحويل الأفكار المتعلقة بالحوار إلى مشروعات وأنشطة عملية.
ويركز البرنامج كذلك على التوعية بخطاب الكراهية والتنمر والإقصاء الاجتماعي، وتشجيع الاستخدام المسؤول لمنصات التواصل وعدم نشر المعلومات غير الموثوقة التي قد تزيد التوتر بين أفراد المجتمع.
وتعتمد المؤسسة في جانب من أنشطتها على الثقافة والفنون باعتبارهما مساحة للتواصل بين فئات مختلفة، من خلال فعاليات تسمح بالمشاركة والنقاش بعيدًا عن الاستقطاب.
وتأتي المبادرة في ظل اهتمام متزايد ببرامج الحوار المجتمعي، خصوصًا مع اتساع استخدام المنصات الرقمية وظهور تحديات مرتبطة بالمعلومات المضللة والخلافات على الإنترنت.
ويقول القائمون على المبادرة إن نجاح برامجها يرتبط باستمرار اللقاءات وقياس أثرها، وليس بالاكتفاء بتنظيم فعاليات منفردة، مع السعي إلى بناء شراكات مع جهات تعليمية وثقافية ومجتمعية.
ومن المنتظر أن تعلن المؤسسة خلال الفترة المقبلة عن جدول فعالياتها وأسماء الشركاء والمبادرات الأولى، بما يحدد نطاق عملها وبرامجها الموجهة إلى الشباب والمجتمع.
