بريان فيتزباتريك يتحرك في الكونجرس لعرقلة مشتريات الديزل الروسي
· غرفة أخبار قلب مصر
يتجه النائب الجمهوري الأمريكي بريان فيتزباتريك إلى الدفع بتصويت في مجلس النواب لمنع مشتريات النفط الروسي، بعد اتفاق أعلنه الرئيس دونالد ترامب بشأن إمدادات من الديزل. وقال فيتزباتريك، الرئيس المشارك لتجمع أوكرانيا في الكونجرس، إنه سيستخدم آلية عريضة سحب المشروع من اللجنة لطرح تشريعه للتصويت، في تطور يعكس خلافًا داخل الحزب الجمهوري حول التعامل مع روسيا وسياسة الطاقة الأمريكية.
ويحمل المشروع اسم رونالد ريجان للسلام من خلال القوة، ويستهدف منع مشتريات النفط الروسي، وفق ما أعلنه النائب. وأكد فيتزباتريك سعيه إلى نقله للتصويت في القاعة العامة، فيما قال النائب الجمهوري دون بيكون إنه وافق على التوقيع على العريضة. ويمنح هذا التحرك الاعتراض على الاتفاق مسارًا داخل المؤسسة التشريعية، بدلًا من بقائه في نطاق التصريحات السياسية والانتقادات الموجهة إلى قرار الرئيس الأمريكي.
وكان ترامب قد أعلن الجمعة أن روسيا ستزود الأسواق الأمريكية والعالمية بأكثر من ثلاثمئة ألف طن من الديزل، مع توقع شحنات إضافية لاحقًا. وجاء الإعلان في سياق ضغوط أسعار الطاقة، فيما أبدى محللون شكوكًا في قدرة هذه الكميات على إحداث خفض ملموس في الأسعار. ويربط الخلاف بين محاولة توفير إمدادات إضافية للسوق، والموقف السياسي من استمرار التعامل النفطي مع روسيا في ظل الحرب بأوكرانيا.
وانتقد بيكون الاتفاق، معتبرًا أنه يخدم أحد خصوم الولايات المتحدة أكثر مما يحقق أثرًا واضحًا للمستهلكين، وفق تقييمه. كما أبدت حملتا مايك روجرز في ميشيجان ودان سوليفان في ألاسكا استياءً من التفاهم مع روسيا. ويأتي ذلك بينما يواجه الجمهوريون ضغطًا مرتبطًا بكلفة الطاقة في سباقات التجديد النصفي، ما يجعل أسعار الوقود والموقف من موسكو ملفين متداخلين في النقاش الانتخابي والسياسي داخل الحزب.
ومن جانبه، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتفاق بأنه هدية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وانتقد عدالته. وتزامن ذلك مع دعوة ترامب، السبت، إلى استبدال زيلينسكي بقائد مستعد للتوصل إلى اتفاق مع روسيا، بحسب التصريحات المنشورة. ويضيف هذا التراشق بُعدًا متعلقًا بالحرب الأوكرانية إلى الخلاف بشأن الديزل، إذ يتجاوز النقاش حجم الشحنات إلى طبيعة العلاقة الأمريكية مع أطراف الحرب ومواقفها من التسوية.
وتنتقل متابعة الاتفاق الآن إلى قدرة المعترضين على تحويل مواقفهم إلى إجراء برلماني مؤثر، من خلال العريضة والتصويت الذي يسعى إليه فيتزباتريك. ويظل إعلان الإمدادات جزءًا من سياسة ترامب تجاه أسعار الطاقة، بينما يركز منتقدوه على تداعيات التعامل مع موسكو ومحدودية أثر الكميات المعلنة. وبين المسارين، يبرز انقسام جمهوري يجمع الطاقة والانتخابات والسياسة الخارجية، مع استمرار الخلاف بشأن الموقف من روسيا وحربها في أوكرانيا.
اترك تعليقاً