🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

الهجرة الدولية تعلن ١٠٩ وفيات و١١٦ مفقودًا في غرق قارب قبالة جيبوتي

· غرفة أخبار قلب مصر

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الأحد، وفاة ما لا يقل عن ١٠٩ مهاجرين وفقدان ١١٦ آخرين في غرق قارب قبالة سواحل جيبوتي، كان في رحلة باتجاه اليمن. وتعود الواقعة إلى ليلة الثامن والتاسع من أكتوبر، بينما يعكس إعلان اليوم الحصيلة التي توصلت إليها المنظمة. وقال ألكسندر كوساك، رئيس بعثتها في جيبوتي، إن فرقها تعمل إلى جانب السلطات المحلية لتقديم المساعدة الطارئة للناجين.

وشملت حصيلة الوفيات ٥٢ رجلًا و٤٢ امرأة و١٥ طفلًا، بحسب المنظمة، فيما نجا أكثر من ٨٠ شخصًا من الحادث. وأفاد ناجون بأن القارب انقلب قرب منطقة جوهيري شمال مدينة أوبوك، أثناء الرحلة البحرية من جيبوتي إلى اليمن. وتمثل الأرقام المعلنة حصيلة مرتبطة بما توافر من معلومات وشهادات، بالتزامن مع استمرار القلق على مصير المفقودين وجهود الجهات المحلية للبحث والإنقاذ في محيط الواقعة.

وأوضحت المنظمة أنها تقدم المساعدة إلى ٦٤ ناجيًا في مركز للمهاجرين بمدينة أوبوك، بينما تواصل السلطات الجيبوتية عمليات البحث والإنقاذ. ويركز هذا الدعم على احتياجات أشخاص نجوا من رحلة بحرية انتهت بفقدان عدد كبير من الركاب، فيما تستمر المتابعة بشأن المفقودين. ويضع وجود الناجين بالمركز أمام فرق المساعدة مسؤولية التعامل مع تداعيات الحادث واحتياجاتهم العاجلة، بالتوازي مع جمع المعلومات اللازمة عن الرحلة.

ووصف كوساك الحادث بأنه خسارة مأساوية للأرواح، معتبرًا أنه يذكّر بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون على هذا الطريق بحثًا عن فرص اقتصادية. وربطت المنظمة اللجوء إلى الرحلة بالفقر وانعدام الأمن وتأثيرات تغير المناخ، رغم تصاعد الاضطرابات في المنطقة. وتكشف هذه الخلفية عن عوامل تدفع أشخاصًا إلى عبور البحر في ظروف خطرة، بينما يضاعف فقدان الركاب الأعباء الإنسانية على الناجين وأسر الضحايا والمفقودين.

ورصدت المنظمة عبور أكثر من عشرين ألف شخص من إثيوبيا إلى جيبوتي منذ العاشر من سبتمبر، في مؤشر على استمرار الحركة عبر هذا المسار. ووفق بياناتها، توفي أو فُقد أكثر من تسعمئة مهاجر على الطريق البحري إلى اليمن خلال عام ٢٠٢٥، مع زيادة عدد من حاولوا عبوره بنسبة ١٨٪. كما شهد مارس الماضي حادث غرق أسفر عن وفاة تسعة أشخاص وفقدان ٤٥ آخرين، ضمن خلفية المخاطر المتكررة على الطريق.

ودعت المنظمة الجهات المانحة والشركاء إلى زيادة دعم استجابة جيبوتي، بما يشمل البحث والإنقاذ والمساعدات المنقذة للحياة. ويأتي هذا النداء مع اتساع حصيلة الحادث الأخير واستمرار فقدان أكثر من مئة شخص، فيما تعمل فرق المنظمة والسلطات المحلية على مساعدة الناجين. ويبرز إعلان الأحد أهمية متابعة الحصيلة والمفقودين والدعم الإنساني، بعد رحلة وقعت قبل أيام وما زالت آثارها حاضرة لدى الناجين والجهات المعنية بالاستجابة.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏