الذهب والدولار الثلاثاء.. عيار ٢١ يصعد إلى ٦١٨٠ جنيهًا في التعاملات المسائية
· غرفة أخبار قلب مصر
ارتفع جرام الذهب عيار واحد وعشرين إلى ستة آلاف ومئة وثمانين جنيهًا في الرصد المنشور مساء الثلاثاء الثالث عشر من أكتوبر، بزيادة خمسة عشر جنيهًا عن قراءة الصباح البالغة ستة آلاف ومئة وخمسة وستين جنيهًا. وسجل عيار أربعة وعشرين سبعة آلاف وثلاثة وستين جنيهًا، وعيار ثمانية عشر خمسة آلاف ومئتين وسبعة وتسعين جنيهًا، بينما بلغ الجنيه الذهب تسعة وأربعين ألفًا وأربعمئة وأربعين جنيهًا. وتعكس هذه الأرقام قراءة منشورة عند التاسعة مساءً، وليست سعرًا ثابتًا لجميع المتاجر أو لجميع أوقات اليوم.
وكانت الأونصة في الرصد العالمي الصباحي عند أربعة آلاف ومئة وأربعة وستين دولارًا وخمسة وأربعين سنتًا، بالتزامن مع بقاء الدولار قرب أعلى مستوياته في ثمانية عشر شهرًا وترقب بيانات التضخم الأمريكية. أما القراءة المسائية فتشير إلى استمرار تداول الأونصة فوق أربعة آلاف ومئة وخمسين دولارًا، مع متابعة تغيرات الأسواق.
وفي قراءة الصباح، بلغ سعر جرام عيار أربعة وعشرين نحو سبعة آلاف وستة وأربعين جنيهًا، وعيار ثمانية عشر خمسة آلاف ومئتين وأربعة وثمانين جنيهًا، وعيار أربعة عشر أربعة آلاف ومئة وعشرة جنيهات. ووصل الجنيه الذهب إلى تسعة وأربعين ألفًا وثلاثمئة وعشرين جنيهًا، وفق الرصد نفسه، الذي يعكس أسعارًا معلنة عند بداية التعاملات ولا يمثل فاتورة موحدة لدى جميع المتاجر.
وعالميًا، تراجع الذهب الفوري بنسبة اثنين من عشرة في المئة، في القراءة المسجلة عند الثانية ودقيقة واحدة بتوقيت جرينتش، بعد بلوغه أعلى مستوى في أسبوع خلال الجلسة السابقة. وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم ديسمبر بنسبة واحد من عشرة في المئة إلى أربعة آلاف ومئة وسبعة وثمانين دولارًا وتسعين سنتًا للأونصة.
وتتابع الأسواق قوة العملة الأمريكية، التي تزيد تكلفة شراء المعادن المقومة بالدولار على حائزي العملات الأخرى. ويتزامن ذلك مع انتظار بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية المقررة الأربعاء، ثم بيانات أسعار المنتجين الخميس، وهي مؤشرات ترتبط بتقييم المتعاملين لمسار التضخم والسياسة النقدية وتكلفة الاحتفاظ بالأصول المختلفة.
وكان سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، قد أوضح في قراءة للسوق نشرت الاثنين أن تحركات الذهب لا يمكن تفسيرها بعامل واحد. وأشار إلى تداخل المخاطر الجيوسياسية مع قوة الدولار وعوائد السندات، بحيث قد يدعم التوتر الطلب على الذهب، بينما تحد عوامل أخرى من ذلك الدعم.
وأكد إمبابي أهمية مقارنة السعر المحلي وسعر الصرف والأونصة في توقيتات متزامنة، بدلًا من افتراض أن كل تحرك عالمي ينتقل إلى السوق المصرية بالنسبة نفسها. وتكتسب هذه الملاحظة أهمية عند قراءة أسعار صباح الثلاثاء، التي تخص لحظة رصد محددة، وتختلف عن بيانات الاثنين أو أسعار الإغلاق اللاحقة.
ولا يتضمن هذا الرصد سعرًا مصرفيًا محليًا جديدًا للدولار لم يثبت من بنك في التوقيت نفسه؛ فالجزء المتعلق بالعملة الأمريكية يتناول وضعها في السوق العالمية وعلاقتها بالذهب. ويظل تحديث الأسعار المحلية خلال اليوم مرتبطًا بإعلانات السوق وتوقيتاتها، مع إبقاء كل قراءة منفصلة عن غيرها حتى يمكن مقارنة الحركة بصورة واضحة.
اترك تعليقاً