لي جاي ميونغ يعين ليم كوانغ هيون رئيسًا لديوان الرئاسة الكورية اليوم
· غرفة أخبار قلب مصر
رئيس مصلحة الضرائب ينتقل إلى الديوان خلفًا لكانغ هون سيك.. وسيرته تجمع العمل الإداري والخبرة البرلمانية.
عين الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر، رئيس مصلحة الضرائب الوطنية ليم كوانغ هيون رئيسًا جديدًا لديوان الرئاسة، وفق إعلان المكتب الرئاسي. ويخلف ليم كانغ هون سيك، الذي تولى المنصب منذ بداية الإدارة وقدم استقالته الشهر الماضي، بحسب التفاصيل المنشورة عن التغيير.
وربط المكتب الرئاسي اختيار ليم بجمعه بين الخبرة الإدارية والعمل السياسي، مع التعويل عليه في تنفيذ الأولويات المرتبطة بتحسين أوضاع المعيشة. وأكد المسؤول الجديد، في تصريحات نقلها الإحاطة الإعلامية، التزامه بخدمة المواطنين وتحمل مسؤولية أكبر في موقعه الجديد، دون إعلان برنامج تفصيلي للتغييرات الإدارية المقبلة.
ويعرض الملف الرسمي لمصلحة الضرائب مسيرة ليم منذ دخوله الخدمة العامة في أبريل 1995 عقب اجتياز الدورة الثامنة والثلاثين لامتحان الخدمة المدنية. ويحمل درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة يونسي، ودرس برنامج الضرائب الدولية في كلية الحقوق بجامعة هارفارد، ضمن تكوين جمع الاقتصاد والتخصص الضريبي.
وتولى ليم مهام تحليل الموارد الضريبية في مكتب بوسان الإقليمي في أبريل 2013، ثم عمل مفتشًا عامًا في مكتب سول الإقليمي في يوليو 2014. وانتقل بعد ذلك بين إدارات التحقيقات في مكتبي جونغبو وسول، قبل توليه مسؤولية إدارة التحقيقات في المصلحة على المستوى المركزي في يناير 2020. وتشمل المناصب السابقة إدارة التحقيقات الأولى والرابعة والثانية في مكاتب إقليمية مختلفة، بما يوضح اتساع الخبرة التنفيذية الواردة في الملف الرسمي.
وأصبح رئيسًا لمكتب الضرائب الإقليمي في سول في سبتمبر 2020، ثم نائبًا لرئيس المصلحة في يوليو 2021. وانتقل إلى البرلمان عضوًا في الجمعية الوطنية الثانية والعشرين في مايو 2024 عبر التمثيل النسبي للحزب الديمقراطي، قبل توليه رئاسة مصلحة الضرائب الوطنية في يوليو 2025، وفق التسلسل الوارد في سيرته الرسمية.
وفي خلفية تسبق تعيين اليوم، شارك ليم أمس الثلاثاء في مراجعة برلمانية لأعمال مصلحة الضرائب، وتناول الاستعداد لفرض الضريبة على الأصول الافتراضية والعقبات المرتبطة بتتبع بعض المعاملات. ويعكس هذا الحضور استمرار ارتباطه بالملفات المالية والتنفيذية حتى اليوم السابق للانتقال إلى الديوان الرئاسي.
ومن قراءة المسار المهني المعلن، يأتي التعيين بمسؤول اكتسب خبرة في إدارة مؤسسة تنفيذية والعمل البرلماني، إلى منصب يتطلب تنسيقًا داخل الرئاسة. ويبقى تقييم أثر هذا الاختيار مرتبطًا بأداء الديوان وما يعلنه لاحقًا من ترتيبات عمل. ولا يتضمن إعلان الأربعاء اسم من سيخلف ليم في رئاسة الضرائب أو جدولًا لتسليم المهام، لذلك تظل هذه التفاصيل رهن بيانات منفصلة من الجهات المعنية. كما أن انتقال مسؤول من هيئة الضرائب إلى الديوان لا يعني وحده تغييرًا معلنًا في السياسة الضريبية أو في قواعد تحصيل الإيرادات؛ فمثل هذه التغييرات تحتاج إلى قرارات أو بيانات مستقلة. ويظل المؤكد في الخبر هو قرار التعيين والسيرة الوظيفية المعلنة، لا توقعات بشأن قرارات الإدارة الجديدة.
اترك تعليقاً