🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

محاكمة ضابط أوكراني سابق في قضية نورد ستريم تبدأ اليوم بألمانيا

· غرفة أخبار قلب مصر

المحكمة الدستورية العليا، برئاسة المستشار بولس فهمي

سيرهي ك. ينفي المشاركة في تفجير خطوط الغاز.. وجلسات هامبورغ تفتح باب عرض الأدلة أمام الجمهور.

تبدأ في هامبورغ بألمانيا، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر، محاكمة الضابط الأوكراني السابق سيرهي ك.، المتهم بالمشاركة في تنظيم تفجير خطوط أنابيب «نورد ستريم» في بحر البلطيق عام 2022. وينفي المتهم أي دور في التفجيرات، فيما تقدم النيابة الألمانية اتهامات ترتبط بقيادة مجموعة شاركت في عملية التخريب.

ويمثل بدء المحاكمة انتقال القضية من التحقيقات الممتدة لسنوات إلى عرض الأدلة في جلسات علنية. وتستخدم التغطيات الألمانية والبيانات القضائية الاسم الأول وحرفًا من اسم العائلة وفق قواعد الخصوصية، بينما تظل مسؤولية المتهم والوقائع المسندة إليه خاضعة لتقدير المحكمة ونتيجة الإجراءات القضائية.

وتتهم النيابة سيرهي ك. بالعمل مع غواصين وخبير متفجرات وأفراد أوكرانيين آخرين لتنفيذ الهجوم، وتقول إن العملية ارتبطت بجهات حكومية أوكرانية لم تحددها. وتنفي الحكومة في كييف المشاركة في التفجير، بما يجعل الفصل بين رواية الاتهام وموقف الدفاع ضروريًا عند متابعة القضية.

وكانت التفجيرات قد وقعت في 26 سبتمبر 2022 وألحقت أضرارًا بثلاثة من أربعة خطوط ضمن المنظومة، مع تسرب كميات كبيرة من غاز الميثان. وامتدت الأنابيب نحو 1200 كيلومتر عبر بحر البلطيق، وكانت تنقل الغاز الروسي مباشرة إلى ألمانيا، في مسار يتجاوز خطوط النقل المارة عبر أوكرانيا وبولندا.

وحملت الخطوط أهمية خاصة للاقتصاد الألماني بسبب اعتماد سابق واسع على الغاز الروسي. أما «نورد ستريم 2»، الذي اكتمل بناؤه، فلم يبدأ التشغيل بعدما أوقفت برلين إجراءات الموافقة عليه قبل الغزو الروسي لأوكرانيا. ومن ثم جاءت التفجيرات في مرحلة كانت فيها علاقات الطاقة بين روسيا وأوروبا تتغير بالفعل.

وأوقف سيرهي ك. في إيطاليا العام الماضي بناءً على مذكرة توقيف دولية قبل تسليمه إلى ألمانيا. وفي مسار تحقيق منفصل مرتبط بالملف نفسه، أوقفت السلطات الكرواتية شخصًا آخر تعرفه النيابة باسم فلاديمير ز.، وتشتبه في مشاركته بصفته غواصًا. ولا يعني توقيف أي مشتبه به صدور حكم نهائي بشأن مسؤوليته.

وتكتسب محاكمة اليوم أهمية تتجاوز ملف الأنابيب، لأن ألمانيا تواصل دعم أوكرانيا بينما تنظر محاكمها في اتهامات موجهة إلى مواطنين أوكرانيين. وتحتاج متابعة القضية إلى الاعتماد على الأدلة التي تعرض في الجلسات، وفصلها عن الخلاف السياسي بشأن الحرب والطاقة. وتبقى أي إدانة أو تبرئة مرتبطة بحكم المحكمة، فيما يثبت البرنامج القضائي والتغطيات السابقة موعد بدء الإجراءات اليوم دون افتراض حصيلتها. وتشير ترتيبات القضية المنشورة إلى احتمال استمرار المحاكمة حتى فبراير المقبل، ما يجعل جلسة الافتتاح بداية لمسار قضائي يمتد عدة أشهر. ومن المنتظر أن تسمح الجلسات بفحص الأدلة وسماع ما يقدمه الادعاء والدفاع وفق الإجراءات الألمانية، لكن تفاصيل المرافعات أو الأدلة المقبولة لا يمكن استباقها قبل عرضها. كما أن وجود مشتبه بهم آخرين في تحقيقات منفصلة لا يثبت تلقائيًا مسؤولية المتهم الذي يمثل أمام المحكمة.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏