🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

وفد فتح يتوجه إلى القاهرة اليوم للتحضير للحوار الوطني الفلسطيني

· غرفة أخبار قلب مصر

مجموعة أشخاص في دائرة تمثل الحوار المجتمعي والسلام

يتوجه وفد من حركة فتح، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر، إلى القاهرة لاستكمال التحضير للحوار الوطني الفلسطيني الشامل، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الحركة منذر الحايك. ويضم الوفد جبريل الرجوب ومحمد اشتية، في تحرك يستهدف تعزيز التواصل بين القوى والفصائل وتوحيد الموقف الفلسطيني أمام القضايا المطروحة للنقاش بين الفصائل.

وأوضح الحايك أن الزيارة تأتي ضمن الجهود الرامية إلى دعم الوحدة الوطنية وتكثيف الحوار مع مختلف الأطراف الفلسطينية. ويتعلق الإعلان بانتقال الوفد ومهمة التحضير، بينما لم تتضمن التفاصيل المنشورة توقيت الاجتماعات في القاهرة أو أسماء جميع الأطراف التي سيجري الوفد محادثات معها خلال الزيارة.

وتأتي الخطوة بعد اجتماع اللجنة المركزية لفتح في رام الله أمس الثلاثاء، الذي تناول المستجدات السياسية والميدانية، وتصاعد اعتداءات الاحتلال والمستعمرين في الضفة الغربية بما فيها القدس، والأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة. وبحث الاجتماع أيضًا قضايا تنظيمية داخل الحركة، وفق البيان المنشور عن أعماله.

وأكدت اللجنة المركزية في بيان الثلاثاء أهمية استمرار الحوار الوطني مع مختلف القوى والفصائل، وإتاحة المجال أمام جهود التوافق بما يحافظ على وحدة الأرض والقضية والقرار الفلسطيني. ويضع هذا الموقف المعلن مهمة الوفد في القاهرة ضمن مسار الحوار الذي تدعو الحركة إلى استكماله.

ورحبت اللجنة أيضًا بقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي صادق عليه الرئيس محمود عباس بمرسوم رئاسي لتأجيل الانتخابات التشريعية. وعزت موقفها إلى التصعيد الإسرائيلي والظروف الأمنية والعقبات اللوجستية التي تحول، بحسب تقييمها، دون إجراء انتخابات حرة ونزيهة تضمن مشاركة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي خلفية مؤرخة تسبق زيارة اليوم، أصدر عباس يوم السبت الماضي مرسومًا يدعو إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 سبتمبر 2027، وفق التفاصيل المنشورة عن القرار. وألغى المرسوم الموعد السابق المحدد للانتخابات التشريعية في 28 نوفمبر المقبل، مع النص على مشاركة الفلسطينيين في المناطق الثلاث في انتخاب الرئيس وأعضاء المجلس التشريعي.

ومن قراءة البيانين، تتقاطع زيارة الوفد مع ملفين مترابطين في الخطاب المعلن للحركة: تقريب مواقف الفصائل، وتهيئة ظروف مشاركة سياسية تشمل مختلف المناطق الفلسطينية. لكن استكمال التحضير لا يعني إعلان اتفاق بين الفصائل أو تحديد موعد نهائي للحوار بمجرد وصول الوفد. وتبقى النتائج المنتظرة مرتبطة بما تعلنه الجهات المشاركة بعد محادثات القاهرة، في حين يمثل موعد انتقال الوفد اليوم المستجد الذي يميز هذا الخبر عن اجتماع اللجنة المركزية وقرار الانتخابات السابقين. وأفادت وكالة الأناضول، نقلًا عن المتحدث باسم فتح عبد الفتاح دولة، بأن المحادثات التحضيرية يُتوقع أن تستمر يومين، وأن الجولة الأوسع من الحوار قد تُستأنف في 20 أكتوبر بحسب نتائج الاجتماعات الأولية. لذلك يظل موعد 20 أكتوبر موعدًا متوقعًا لا جدولًا نهائيًا مؤكدًا، ولا يعني بدء التحضير التوصل إلى اتفاق بين الفصائل. ومن المهم التمييز بين لقاءات التهيئة التي يجريها الوفد وبين الحوار الشامل الذي يحتاج إلى مشاركة الأطراف المعنية وتوافقها على جدول أعمال مشترك؛ فلا يثبت مجرد وصول الوفد أو انتهاء اجتماعاته أن الملفات الخلافية حُسمت.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏