🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

تحديث حصيلة ضربات كييف إلى ثلاثة قتلى وأضرار واسعة بمنشآت الطاقة

· غرفة أخبار قلب مصر

أفادت تقارير محدثة اليوم الأربعاء 14 أكتوبر بأن الضربات الروسية على كييف أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، وألحقت أضرارًا بنحو 30 منشأة للطاقة في كييف وخاركيف، كما تسببت في انقطاع الكهرباء عن نحو 600 ألف شخص، وفق تقرير لرويترز. وكانت الحصيلة الأولية التي أعلنها رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو قد تحدثت عن وفاة شخص وإصابة آخر، مع استمرار الهجوم بالصواريخ الباليستية خلال ساعات الصباح؛ لذلك تعكس الأرقام الأحدث تطور الحصيلة بعد التحديث الأولي.

وسمع شهود دوي انفجارات متتالية أثناء تصدي الدفاعات الجوية للهجمات الليلية. وفي واقعة منفصلة داخل روسيا، أعلن مسؤول إقليمي مقتل شخص وتضرر منازل جراء هجوم بمسيرات على مدينة بالاكوفو الواقعة على نهر الفولغا، دون أن تتيح المعلومات المنشورة تحديد ارتباط مباشر بين الواقعتين.

وتأتي الضربات الجديدة بعد هجوم على مبنى سكني في كييف مساء الثلاثاء، أعلنت البلدية بشأنه وفاة شخص وإصابة ثلاثة عشر آخرين في تحديث سابق، بينهم أربعة في حالة خطيرة. وتخص تلك الأرقام واقعة الليلة السابقة، بينما يعرض إعلان الأربعاء حصيلة أولية لضربات جديدة، ولا يجوز جمعها تلقائيًا في رقم واحد.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء الثلاثاء إن محطة التوليد الحراري رقم أربعة تعرضت لضربة بصاروخ باليستي، وإن كييف لم تتلق إنذارًا مبكرًا من شركائها. وتوفر المحطة التدفئة والكهرباء لمنطقة دنيبروفسكي وأجزاء من دارنيتسكي، وتعرضت لهجمات سابقة خلال الحرب، وفق المعلومات المنشورة عنها.

وفي خلفية تعود إلى فبراير الماضي، تسبب تضرر المحطة وإغلاقها في انقطاع التدفئة والمياه الساخنة عن أكثر من ألف مبنى سكني، إلى جانب مدارس ورياض أطفال ومنشآت طبية. وتوضح هذه السابقة ارتباط استهداف الطاقة بالخدمات اليومية للسكان، لكنها لا تمثل قياسًا للأضرار التي خلفتها ضربات الأربعاء الحالية.

وأشار الناطق باسم سلاح الجو الأوكراني يوري إغنات، في تصريحات الثلاثاء، إلى جوانب تقنية قد تؤثر في وصول معلومات الإنذار، مؤكدًا أن غيابها حدث في مناسبات سابقة أيضًا. ويضع هذا التوضيح النقاش حول الإنذار المبكر في سياق تقني، بينما لا تثبت التصريحات وحدها توقف مشاركة المعلومات بين أوكرانيا وحلفائها.

ومن قراءة الوقائع المؤرخة، تواجه العاصمة سلسلة هجمات متتابعة مع اقتراب موسم التدفئة، ما يزيد أهمية تحديد زمن كل ضربة ومصدر حصيلتها. وتتأثر إمدادات المياه أيضًا بانقطاع الكهرباء، لاعتماد محطات الضخ على الطاقة، وفق المعلومات المنشورة عن عمل الخدمات في العاصمة. وتبقى أعداد ضحايا الأربعاء والأضرار في منشآت الطاقة قابلة للتحديث مع استمرار أعمال الجهات المحلية. ويحتاج الإعلان عن عودة الخدمات أو حجم الانقطاعات الحالية إلى بيانات تشغيلية جديدة، دون إعادة تقديم آثار هجمات سابقة على أنها نتائج مؤكدة لما وقع صباح اليوم. كما ينبغي الفصل بين حصيلة الضربات المباشرة وبين الأضرار اللاحقة التي قد تظهر عند فحص البنية التحتية، لأن عدد المنشآت المتضررة لا يوضح وحده مدة توقفها أو عدد المشتركين الذين استعادوا الخدمة. وتبقى هذه التفاصيل بحاجة إلى بيانات من السلطات المحلية ومشغلي الطاقة.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏