🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

الصين تحذر تايوان اليوم من تبعات حادث مدفع المياه قرب جزر براتاس

· غرفة أخبار قلب مصر

صورة تعبيرية لاجتماع رسمي ومباحثات دبلوماسية

حذر تشين بينهوا، المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان في الصين، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر، من تبعات استخدام خفر السواحل التايواني مدفع مياه ضد قارب صيد صيني قرب جزر براتاس في بحر الصين الجنوبي. ولم يحدد المتحدث إجراءات عملية أو جدولًا لما وصفه بالعواقب، فيما قدم الجانب التايواني رواية مختلفة لطبيعة الحادث.

وقال خفر السواحل التايواني إن استخدام مدفع المياه وقع خلال الشهر الحالي بعدما لم يستجب القارب لتحذيرات تطالبه بالابتعاد عن مياه مقيدة قرب الجزر التي تديرها تايوان. وأشار إلى أن السفينة التابعة له واجهت لاحقًا عطلًا في المحرك وجرّتها سفينة صينية قريبة، وفق روايته المنشورة.

وأكد تشين موقف بكين القائل بسيادتها على الجزر والمياه المحيطة بها، واعتبر نشاط القوارب الصينية هناك مشروعًا. واتهم السلطات التايوانية بتصرف خطير يزيد التوتر عبر المضيق، وهي توصيفات تنسب إلى المتحدث الصيني، بينما ترفض حكومة تايبيه مطالبات بكين بالسيادة على تايوان.

وفي المقابل، قال مسؤول تايواني مطلع على الوضع قرب براتاس إن خفر السواحل نفذ إجراءً اعتياديًا لتطبيق القانون وتعامل مع الواقعة بحذر وتناسب. وتبرز الروايتان خلافًا على الاختصاص بالمياه وطبيعة استجابة السفن، دون أن تثبت التصريحات وقوع مواجهة عسكرية أو إعلان إجراء صيني جديد على الأرض.

وتقع براتاس، المعروفة أيضًا باسم دونغشا، في شمال بحر الصين الجنوبي بين تايوان وهونغ كونغ ولوزون، في موقع يرتبط بحركة السفن في المنطقة. ويعرض التعريف الرسمي للحديقة البحرية التايوانية موقع الحلقة المرجانية على مسافة تقارب أربعمئة كيلومتر من تايوان، مع بيئة بحرية متنوعة وتكوين جغرافي مميز، ما يضيف بعدًا بيئيًا إلى أهمية الموقع.

وأصبحت دونغشا حديقة وطنية بحرية في يناير 2007 لحماية الشعاب المرجانية ومروج الأعشاب البحرية والبيئة الساحلية، وفق إدارة الحدائق البحرية. وتضم المنطقة جزيرة تظهر فوق مستوى البحر داخل الحلقة المرجانية، بينما يتولى خفر السواحل التايواني مهام الأمن اليومية في براتاس، التي تضم مهبطًا للطائرات ولا يسكنها مجتمع مدني دائم. ويشرح هذا الموقع سبب تداخل المسائل البيئية والإدارية والأمنية في التعامل مع المنطقة، لكنه لا يحسم الخلاف السياسي بشأن السيادة عليها. كما أن وصف المياه بأنها مقيدة أو خاضعة لاختصاص جهة معينة يظل جزءًا من الرواية التي يقدمها كل طرف، ولذلك يجب نسب التصريحات إلى أصحابها وعدم عرض أحد الموقفين بوصفه حكمًا متفقًا عليه بين بكين وتايبيه.

ومن قراءة التصريحات والموقع الجغرافي، يتعلق مستجد الأربعاء بموقف سياسي معلن عقب حادث بحري سابق خلال الشهر، وليس بوقوع الحادث اليوم. ويساعد هذا الفصل على فهم توقيت التحذير ونطاقه. وتبقى أي خطوات لاحقة بحاجة إلى إعلان محدد من الجهات المعنية، بينما يستمر اختلاف بكين وتايبيه بشأن السيادة وطريقة إنفاذ القواعد البحرية في المنطقة، مع أهمية متابعة الروايتين وعدم تقديم تهديد غير مفصل بوصفه عملية عسكرية بدأت بالفعل.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏