الشرطة تعيد هاتف والد طفل مريض بعد سرقته داخل مسجد بشبرا الخيمة
· غرفة أخبار قلب مصر
الأب جاء من الإسكندرية لمتابعة علاج نجله.. وكاميرات المراقبة تساعد الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم.
كشفت وزارة الداخلية المصرية ملابسات واقعة سرقة هاتف محمول من أحد المواطنين أثناء وجوده داخل مسجد بدائرة قسم شرطة أول شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، بعد تداول مقطع فيديو يوثق لحظة استيلاء شخص على الهاتف مستغلًا نوم صاحبه.
وأعلنت الأجهزة الأمنية، الأحد 11 أكتوبر 2026، تحديد هوية المتهم وضبطه، واستعادة الهاتف المحمول وإتمام الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة.
وتبين من الفحص أن المجني عليه موظف يقيم بدائرة قسم شرطة الدخيلة بمحافظة الإسكندرية، وأن السرقة وقعت يوم 5 أكتوبر أثناء وجوده داخل المسجد.
وبحسب رواية متداولة للأسرة، فإن الأب يدعى خالد، وكان قد توجه من الإسكندرية إلى القاهرة لمتابعة علاج نجله البالغ من العمر نحو عامين، والذي يحتاج إلى رعاية طبية مرتبطة بمشكلة في القلب.
وأشارت الرواية إلى أن الأب كان يمر بظروف صعبة نتيجة متطلبات العلاج والإقامة بعيدًا عن منزله، قبل أن يفاجأ باختفاء هاتفه المحمول أثناء وجوده داخل المسجد.
ومثلت سرقة الهاتف عبئًا إضافيًا على الأسرة، خاصة في ظل اعتماد الأب عليه للتواصل مع أقاربه ومتابعة ترتيبات العلاج والتنقل بين الجهات الطبية.
وقالت وزارة الداخلية إنها رصدت مقطع الفيديو المتداول، وبدأت فحصه لتحديد الشخص الذي ظهر خلال الواقعة.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية المشتبه به، وتبين أنه عاطل يقيم بدائرة قسم شرطة المطرية بالقاهرة، وله معلومات جنائية مسجلة، وفق البيان الأمني.
وبعد ضبطه ومواجهته بما توصلت إليه التحريات، أقر بارتكاب السرقة باستخدام أسلوب المغافلة، وأرشد عن مكان الهاتف الذي استولى عليه.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من استعادة الهاتف، واتخذت الإجراءات القانونية تمهيدًا لاستكمال التصرف في الواقعة بمعرفة الجهات المختصة.
وتبرز الواقعة أهمية كاميرات المراقبة في كشف الجرائم التي تقع داخل الأماكن العامة، إذ ساعد المقطع المصور في تحديد ملابسات السرقة والوصول إلى المشتبه به.
كما تسلط الضوء على الظروف الإنسانية التي قد يواجهها بعض أولياء الأمور أثناء سفرهم بين المحافظات بحثًا عن العلاج لأبنائهم، وما يترتب على فقدان وسيلة الاتصال من صعوبات إضافية.
ويجب التمييز بين الوقائع التي أكدتها وزارة الداخلية، ومنها ضبط المتهم واستعادة الهاتف، وبين التفاصيل الإنسانية المتعلقة برحلة علاج الطفل، التي تستند إلى رواية الأسرة المتداولة.
ولم تعلن الجهات الأمنية تفاصيل طبية بشأن حالة الطفل أو نتائج علاجه ضمن بيان ضبط المتهم.
وتنتهي الواقعة الأمنية المعلنة باستعادة الهاتف واتخاذ الإجراءات القانونية، بينما تبقى حالة الطفل الصحية شأنًا يتطلب الاعتماد على معلومات أسرته أو الفريق الطبي المعالج.
اترك تعليقاً