🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

الخارجية المصرية تتابع مقتل سائقين وإصابة ثالث في الخرطوم بعد هجوم مسلح

· غرفة أخبار قلب مصر

بدر عبد العاطي يوجه السفارة بالتواصل مع السلطات السودانية.. وضبط مشتبه به ومتابعة نقل الجثمانين

تابعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج تطورات حادث إطلاق نار استهدف ثلاثة من سائقي الشاحنات المصريين في العاصمة السودانية الخرطوم، وأسفر عن استشهاد سائقين وإصابة ثالث، وسط تحركات دبلوماسية مصرية للوقوف على ملابسات الواقعة ومتابعة حالة المصاب.

ووقع الحادث الاثنين 12 أكتوبر 2026 في سوق محلي جنوبي الخرطوم، بعدما أطلق مسلح النار على عدد من الموجودين بالموقع، وفق المعلومات التي نقلتها مصادر أمنية وشهود عيان.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية أنها تلقت معلومات بشأن الحادث، وبدأت التواصل مع السلطات السودانية للحصول على التفاصيل واتخاذ الإجراءات اللازمة.

ووجه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السفير المصري لدى السودان بالتواصل العاجل مع الجهات المعنية، والاطمئنان على حالة المصاب ومتابعة نقل جثماني المتوفيين إلى مصر.

وأوضح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن السفارة أجرت اتصالات فورية مع السلطات السودانية، التي أبلغتها بالقبض على المشتبه في ارتكابه الجريمة.

وأضاف أن السفير المصري ياسر سرور تابع الحادث مع المسؤولين السودانيين، والتقى والي الخرطوم، الذي قدم واجب العزاء واطمأن على حالة المواطن المصري المصاب.

وأشارت المعلومات التي أعلنتها الوزارة إلى حاجة المصاب لتدخل جراحي عاجل، بحسب تقييم الفريق الطبي المسؤول عن علاجه.

وفي موقع الحادث، أفاد شهود عيان بأن الشرطة سارعت إلى تطويق المكان بعد إطلاق النار، بينما بدأت الجهات الأمنية إجراءات البحث والتحقيق.

ولم تعلن السلطات، في المعلومات التي جرى التحقق منها، الدافع النهائي وراء الهجوم أو وجود صلة مؤكدة بين الجريمة وأي جهة منظمة.

ولهذا لا يجوز تعميم المسؤولية عن الواقعة على مجموعة سكانية أو سياسية أو عسكرية دون أدلة ونتائج تحقيق رسمية.

وتسلط الجريمة الضوء على المخاطر التي تواجه العاملين في نقل البضائع عبر المناطق المتأثرة بالأوضاع الأمنية المضطربة، وما يترتب على ذلك من تحديات تتعلق بحماية السائقين وسلامة حركة التجارة.

كما تعكس أهمية التنسيق القنصلي في حالات الحوادث التي يتعرض لها المواطنون خارج بلادهم، سواء لمتابعة العلاج أو إنهاء الإجراءات الخاصة بالمتوفين.

وتشمل الإجراءات المعتادة في مثل هذه الحالات التواصل مع السلطات المحلية وتحديد الملابسات وإبلاغ الأسر ومتابعة المستندات المطلوبة لنقل الجثامين.

ويبقى استكمال التحقيقات السودانية ضروريًا لتحديد الدافع والمسؤوليات القانونية، بينما تستمر أهمية توفير الدعم القنصلي لأسرتي الضحيتين والمصاب.

وتؤكد الواقعة أن التعامل المهني مع الجرائم العابرة للحدود يقتضي الفصل بين المعلومات الرسمية والاتهامات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏