التوازن الغذائي لحياة أفضل
· abu moriad
أهمية إضافة أوميجا-3 إلى النظام الغذائي لصحة الدماغ والقلب ولتجنب الوفاة المبكرة ويعد تناول ما يكفي من الدهون الصحية أمر رائع لصحة الدماغ والقلب، ولكن الجديد هو أن هناك أدله توضح أهمية إضافتها – وخاصة أوميجا-3 – إلى النظام الغذائي حيت ان ارتفاع نسبة أوميجا-6 إلى أوميجا-3 يرتبط بزيادة خطر الوفاة”.
*أوميجا-3 (حمض ألفا لينولينيك)*
توجد أحماض أوميجا-3 الدهنية بشكل طبيعي في الأطعمة بما يشمل الأسماك – وخاصة الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والسردين – وكذلك بذور الكتان والجوز وبذور الشيا وفي المكملات الغذائية مثل زيت السمك.
إن أحماض أوميجا-3 الدهنية الثلاثة توجد بشكل رئيسي في ثلاثة أنواع وهي حمض ألفا لينولينيك، أو ALA؛ حمض إيكوسابنتاينويك، EPA؛ وحمض الدوكوساهيكسانويك، المعروف باسم DHA
. ويجب أن يحصل الجسم على العناصر الثلاثة من الأطعمة، وتساهم أحماض أوميجا-3 في صحة القلب والأوعية الدموية والرئتين والجهاز المناعي ونظام الغدد الصماء.
*أوميجا-6 (حمض لينولينيك)*
ومن ناحية أخرى إن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من أحماض أوميجا-6 الدهنية تشمل المكسرات والبذور والذرة وفول الصويا والزيوت النباتية والمواد الحافظة المنتجة من هذه الأطعمة. ويعد حمض اللينوليك هو حمض أوميجا-6 الدهني الأكثر شيوعًا وهو موجود بالزيوت النباتية ونسبتة منخفضة في زيت الزيتون .
*النسب المرتفعة من أوميجا-6*
هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن نسبة دهون أوميجا-6 إلى أوميجا-3 المرتفعة ا في الأنظمة الغذائية ، التي تقدر بـ 20: 1 – أو حتى أعلى- مقارنة بما لا يزيد عن نسبة 1: 1 خلال معظم التطور البشري، تساهم في العديد من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان واضطرابات المناعة الذاتية.
والارتباطات بين نسبة أوميجا-3 / أوميجا-6 في بلازما الدم – وهو مقياس أكثر موضوعية – والوفاة من أي سبب وعلى وجه التحديد من السرطان أو أمراض القلب والأوعية الدموية، وهما السببان الرئيسيان للوفاة في جميع أنحاء العالم
** %26 وفيات مبكرة**
وبعد ما يقرب من 13 عامًا من المتابعة، وجد الباحثون أن من لديهم أعلى نسب من أوميجا-6 إلى أوميجا-3 كانوا أكثر عرضة للوفاة المبكرة لأي سبب بنسبة 26%، وأكثر عرضة للوفاة بسبب السرطان بنسبة 14%، وأكثر عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 31%، مقارنة بمن لديهم أدنى النسب. عند النظر بشكل فردي، تم ربط المستويات العالية من أوميجا-6 وأوميجا-3 بانخفاض خطر الوفاة المبكرة. لكن التأثيرات الوقائية للأوميجا-3 كانت أكبر، وهو ما يفسر على الأرجح “سبب ارتباط وجود نسبة عالية من أوميجا-6 إلى أوميجا-3 بالضرر
إن أوميغا-6 ليست سيئة بطبيعتها، ولكن تناول الكثير منها قد يعوض العوامل المضادة للالتهابات المرتبطة بالأوميجا-3، لذا فإن “النهج الأكثر توازناً يمكن أن يكون مناسبًا
وتحتوي زيوت النباتية المكررةعلى كميات عالية من أوميجا-6
والتوازن وزيادة تناول الأطعمة الغنية بالأوميجا-3 يمكن أن يكون أكثر أهمية من مجرد الحد من تلك الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الأوميجا-6
.
*ولتحقيق التوازن*
• زيادة أوميجا-3: تناول الأسماك الدهنية (سلمون، ماكريل، سردين) مرتين أسبوعيًا، وبذور الكتان والشيا، والجوز.
• ترشيد أوميجا-6: تقليل الزيوت النباتية المكررة (زيت الذرة، فول الصويا) والوجبات السريعة.
• التنوع الغذائي: الدمج بين مصادر نباتية وحيوانية للدهون.
*نصائح مهمة لصحة أفضل*
وبشكل عام فإن الحصول على مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالألياف (المفيدة للميكروبيوم) وغيرها من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، بالإضافة إلى النوم الكافي ، وإدارة الإجهاد والنشاط البدني، يلعب دورًا كبيرًا في المدة التي سيتمتع فيها الشخص بصحة جيدة خلال حياته والاعتماد علي زيوت صحية مثل زيت الزيتون يساهم في تحقيق التوازن .
*م/ ياسين حمدي*
خبير وقاضي دولي في زيت الزيتون
عضو الجمعية العلمية للصناعات الغذائية – جامعة الاسكندرية
اترك تعليقاً