السعودية تدين الهجمات الإيرانية على الأردن وتدعو إلى وقفها فورًا
· غرفة أخبار قلب مصر
أدانت وزارة الخارجية السعودية، الأربعاء 9 سبتمبر 2026، استمرار الهجمات الإيرانية على المملكة الأردنية الهاشمية، ووصفتها بأنها اعتداءات غير مبررة وانتهاك للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية.
وأكدت الرياض تضامنها مع الأردن وشعبه، ودعمها الإجراءات التي تتخذها السلطات الأردنية للتعامل مع الهجمات والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها. كما دعت إلى الوقف الفوري للهجمات على الأردن ودول المنطقة، محذرة من أن استمرار التصعيد يهدد أمن السكان ويزيد احتمالات اتساع المواجهة الإقليمية.
وجاء الموقف السعودي في أعقاب تقارير عن إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه أهداف عسكرية أمريكية في الأردن، في سياق التصعيد بين طهران وواشنطن. وأفادت تقارير دولية بأن الدفاعات الأردنية اعترضت عددًا كبيرًا من الصواريخ، بينما تواصلت التحركات الدبلوماسية والإدانات الإقليمية لتداعيات الهجمات.
وتؤكد البيانات الرسمية السعودية دعم المملكة لسيادة الأردن وسلامة أراضيه، في وقت تتزايد فيه المخاوف من امتداد المواجهة إلى دول أخرى وتهديد طرق التجارة وإمدادات الطاقة. ولم يتضمن البيان السعودي إعلانًا عن إجراءات عسكرية جديدة، بل ركز على الإدانة والتضامن والدعوة إلى وقف الهجمات والعمل على استعادة الأمن والاستقرار.
وتندرج الإدانة ضمن المواقف الدبلوماسية التي تعلنها الدول عندما ترى أن هجمات عسكرية تهدد سيادة دولة أخرى أو تعرض المدنيين والمنشآت للخطر. ويُعد احترام السيادة وسلامة الأراضي وعدم استخدام القوة من المبادئ الأساسية في ميثاق الأمم المتحدة، بينما تؤكد الدعوة إلى وقف الهجمات أولوية خفض التصعيد ومنع انتقال المواجهة إلى نطاق أوسع.
وتربط السعودية والأردن علاقات سياسية وأمنية واقتصادية، ويؤثر استقرار الأردن في أمن المشرق والمنطقة المحيطة به، بما يشمل حركة التجارة والحدود وتنسيق المواقف العربية. ومع ذلك، فإن البيان السعودي لم يعلن عن اتفاق عسكري جديد أو إجراء إضافي، بل ركز على التضامن مع الأردن والمطالبة بوقف الهجمات.
ويعكس البيان أيضًا حرص الرياض على إبراز موقفها من أمن الدول العربية المجاورة، في وقت تتقاطع فيه المخاوف الأمنية مع حركة التجارة والطاقة في المنطقة. ولا يحدد نص الإدانة تفاصيل عسكرية جديدة أو يقدم حصيلة مستقلة للهجمات، كما لا يعلن عن خطوات إضافية خارج الدعوة إلى وقف التصعيد. ولهذا تظل متابعة البيانات الأردنية والتطورات الميدانية ضرورية لتحديث الصورة، مع إبقاء الموقف السعودي منسوبًا إلى وزارة الخارجية كما ورد في البيان الرسمي. ويظل احترام سيادة الدول وخفض التصعيد عنصرين أساسيين في أي معالجة دبلوماسية للأزمة.
**المصدر:** وزارة الخارجية السعودية، عبر وكالة الأنباء السعودية (واس)، 9 سبتمبر 2026.
اترك تعليقاً