🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

القيادة المركزية الأمريكية تعلن تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية في خليج عُمان

· غرفة أخبار قلب مصر

منظر لمدينة الرياض

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن قواتها دمرت خمس ناقلات نفط خام إيرانية في 8 سبتمبر 2026، عقب محاولتين قالت إن الحرس الثوري الإيراني نفذهما بصواريخ باليستية ضد سفينة حربية أمريكية خلال اليومين السابقين. وذكرت القيادة أن السفينة الأمريكية تفادت الهجومين وواصلت دورياتها، وأنه لم تقع إصابات بين أفراد طاقمها.

وبحسب البيان الأمريكي، استهدفت العملية أربع ناقلات في خليج عُمان، هي «كافيز» و«شارمينار» و«هورايزن 1» و«رييسكو»، إضافة إلى الناقلة «ديريا» بالقرب من جزيرة خارك. وقالت سنتكوم إن القوات الأمريكية وجهت أطقم السفن إلى مغادرتها قبل ضربها، وإن الناقلات أصبحت غير صالحة للعمل.

وبررت القيادة العملية بأن الناقلات مرتبطة، وفق تقييمها، بشبكة تستخدم لتمويل الحرس الثوري الإيراني. وهذه الرواية صادرة عن الجيش الأمريكي، ولم يتضمن البيان تقييمًا مستقلًا من جهة محايدة بشأن طبيعة استخدام السفن أو تفاصيل الأضرار التي لحقت بها.

وجاءت العملية في سياق تصعيد عسكري متزايد بين واشنطن وطهران، مع تبادل الطرفين الاتهامات بشأن استهداف السفن والمصالح العسكرية في المنطقة. ويثير التصعيد مخاوف بشأن سلامة الملاحة في خليج عُمان ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط، إذ يمكن أن تؤدي الهجمات على السفن إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن وتقلبات أسعار الطاقة.

ويظل التحقق المستقل من تفاصيل العملية مهمًا في تغطية الحوادث العسكرية، لأن بيانات الجيوش تصف الوقائع من زاوية الجهة المعلنة وقد لا تتضمن رواية الطرف الآخر أو تقييمًا محايدًا للأضرار. كما أن تعطيل ناقلات النفط لا يقتصر أثره على السفن المستهدفة، بل قد يرفع تكاليف التأمين ويزيد الحذر لدى شركات الشحن، خصوصًا في الممرات التي تمر عبرها كميات كبيرة من الطاقة. ولم يعلن البيان عن حصيلة مستقلة للأضرار البيئية المحتملة أو عن جدول زمني لتأثير العملية في حركة الشحن. ويظل أي تقدير لأثر العملية على إمدادات النفط مرتبطًا بمعلومات لاحقة عن وضع السفن وقدرة السوق على تعويض الشحنات المتأثرة، لا بمجرد عدد الناقلات التي قالت واشنطن إنها استهدفتها. وتبقى المعلومات المتعلقة بملكية السفن ومسار حمولاتها وأثر العملية على الشحن بحاجة إلى متابعة من بيانات الموانئ وشركات النقل والجهات البحرية، إذا نشرت تفاصيل إضافية.

ويكتسب خليج عُمان ومضيق هرمز أهمية خاصة في تجارة الطاقة، إذ تعتمد عليهما حركة ناقلات تربط منتجي النفط بالأسواق الآسيوية والعالمية. وأي اضطراب في المرور قد يدفع شركات النقل إلى إعادة تقييم المخاطر وتعديل شروط التأمين، لكن تحديد الأثر الفعلي يتطلب بيانات عن حركة السفن والصادرات بعد الحادث.

**المصدر:** القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، بيان 8 سبتمبر 2026، مع نقل رويترز للواقعة.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏