الأهلي والزمالك يلتقيان اليوم في نهائي أفريقيا لكرة اليد بأنجولا
· غرفة أخبار قلب مصر
يلتقي الأهلي والزمالك، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر، في نهائي بطولة أفريقيا للأندية لكرة اليد المقامة في أنجولا، في مواجهة تحسم اللقب القاري بين فريقين مصريين. ويخوض الأهلي المباراة بقيادة مديره الفني ديفيد ديفيز، بعد مشوار انتهى إلى حجز بطاقة النهائي على حساب فريق كينشاسا الكونغولي.
وفاز الأهلي في نصف النهائي بنتيجة 38 مقابل 20، بينما صعد الزمالك بعد التغلب على بترو أتلتيكو الأنجولي بنتيجة 35 مقابل 21. ويعني ذلك أن الأهلي حسم مباراته بفارق 18 هدفًا، مقابل 14 هدفًا للزمالك، وهي أرقام تخص مواجهتي التأهل ولا تحدد وحدها شكل المنافسة بين الفريقين في النهائي.
وتجمع المباراة قطبي كرة اليد المصرية في ختام البطولة، بعد سلسلة من مواجهات الدور الأول والأدوار الحاسمة. وكان الزمالك قد تصدر مجموعته بعد الفوز في ختام الدور الأول على ميشال الإثيوبي بنتيجة 40 مقابل 10، ضمن نتائج ساعدته على مواصلة مشواره نحو المباراة الأخيرة.
وعلى الجانب الآخر، حقق الأهلي العلامة الكاملة في الدور الأول، وفق النتائج المنشورة عن البطولة، وتضمنت انتصاراته مواجهات مع إنتركلوب الأنجولي وفلاورز البنيني وبترو أتلتيكو الأنجولي ورينيسانس الإيفواري والجيش الرواندي. ثم واصل الفريق طريقه حتى حسم لقاء نصف النهائي أمام منافسه الكونغولي.
وتضم قائمة الأهلي المشاركة أسماء من بينها الحارسان عبد الرحمن حميد وعبد الرحمن طه، إلى جانب إبراهيم المصري ومحسن رمضان وأحمد خيري وخالد وليد وياسر سيف. وتبقى هذه أسماء من قائمة البطولة، ولا تعني إعلان تشكيل أساسي نهائي للمباراة أو الجزم بمشاركة كل لاعب في دقائق محددة قبل انطلاق اللقاء.
وتشهد المواجهة تجدد اللقاء بين الفريقين خلال الشهر الجاري، بعد مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في بطولة العالم للأندية، التي انتهت بفوز الأهلي بنتيجة 30 مقابل 25 وحصوله على البرونزية. ويختلف هدف مباراة اليوم، إذ يتنافس الطرفان هذه المرة على لقب بطولة أفريقيا، بعد وصولهما معًا إلى النهائي. ويضع اختلاف البطولة والمرحلة كل مواجهة في سياق مستقل؛ فنتيجة لقاء تحديد المركز الثالث عالميًا تسجل محطة سابقة بين الفريقين، لكنها لا تحسم النهائي القاري ولا تعني تكرار النتيجة. كما تتوقف تفاصيل التشكيل والخطط على خيارات الجهازين الفنيين وحالة اللاعبين يوم المباراة، ولا يصح تحويل قوائم المشاركة أو نتائج نصف النهائي إلى تأكيدات بشأن الأدوار الفردية قبل بدء اللقاء.
ويضع ختام البطولة اللقب في منافسة مصرية خالصة، بينما تأتي نتائج المباريات السابقة بوصفها خلفية لمشوار التأهل. فلا تكفي نتيجة المواجهة الأخيرة في بطولة العالم لإعلان أفضلية محسومة أو توقع فائز، كما لا تمثل الفوارق المسجلة أمام منافسين مختلفين نتيجة مسبقة للنهائي.
وتنتظر جماهير الفريقين مباراة اليوم لتحديد صاحب التتويج، على أن تحسم أحداث الملعب النتيجة النهائية. ويركز الخبر على المواجهة المقررة ومسار الوصول إليها، مع إبقاء إعلان البطل وأرقام المباراة وتفاصيل أداء اللاعبين إلى ما بعد انطلاق اللقاء ونهايته الفعلية.
اترك تعليقاً